احتفلت أكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية اليوم بمقرها بمعسكر بيت الفلج بتخريج الدورة التاسعة والثلاثين لكلية القيادة والأركان المشتركة، وذلك تحت رعاية معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية، وبحضور اللواء الركن حامد بن أحمد سكرون رئيس أكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية.
وأكد العميد الركن محمد بن أحمد المشيخي آمر كلية القيادة والأركان المشتركة في كلمة له: أنَّ الكليةَ تواصل تنفيذ خططها في التطويرِ والتحديثِ، بما يواكب متطلبات الحاضرِ ويستشرف معطياتِ المستقبلِ، من خلال تطوير منظومة التعليم والتدريب، وتعزيز برامجِ الجودةِ ومشروعات التميزِ المختلفةِ، بما ينسجم مع المتغيرات المتسارعة في العلوم العسكرية والتقنيات الحديثة.
وأوضح أن الكلية نفذت خلالَ العامِ الأكاديمي برامجَها التعليمية والتدريبيةَ، وفق مسار متكامل للتطوير، انطلاقًا من أهمية مواكبة التحولات في البيئة العملياتية والعسكرية، وإعداد كوادر مؤهلة تمتلك الكفاءة والمعرفة اللازمة لأداء مهامها بكفاءة واقتدار.
بعد ذلك قام معالي السيد وزير الداخلية راعي المناسبة بتسليم الجوائز للحاصلين على المراكز الأولى في الدورة، كما سلم الشهادات للخريجين.
وحصل الرائد سامي بن محمد الذهلي من المدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية على المركز الأول على المستوى العام للدورة، فيما جاء الرائد بحري سالم بن سعيد المقبالي من البحرية السلطانية العُمانية في المركز الثاني، وحلّ الرائد بحري أشرف بن محمد السليمي في المركز الثالث من البحرية السلطانية العُمانية، في حين حصل على المركز الأول في البحث العلمي الرائد حمد بن خميس القطيطي من الجيش السلطاني العُماني.
وتعد دورة القيادة والأركان المشتركة الـ39 من البرامج الأكاديمية المتخصصة التي تهدف إلى إعداد وتأهيل الضباط للعمل على المستوى العملياتي، من خلال تزويدهم بالمعارف والعلوم العسكرية وفق أحدث المناهج والبرامج التدريبية.
وقد انطلقت الدورة التاسعة والثلاثون في أغسطس من العام الماضي، بمشاركة ضباط من وزارة الدفاع، وقوات السلطان المسلحة، والأجهزة العسكرية والأمنية الأخرى، إلى جانب عدد من الضباط الدارسين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعدد من الدول الشقيقة والصديقة.
واشتمل البرنامج الدراسي على ثلاثة فصول رئيسة، تتضمن عددًا من التمارين التعبوية والعملياتية، ومحاضرات تخصصية قدمها أصحاب السعادة الوكلاء والسفراء، واختتم بتنفيذ تمرين" الحزم" الذي يمثل المحطة الختامية للدورة.
حضر حفل التخرج عدد من أصحاب المعالي، وعدد من قادة قوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية، وعدد من أصحاب السعادة وسفراء الدول الشقيقة والصديقة، وعدد من كبار الضباط بقوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية الأخرى، وعدد من الملحقين العسكريين بسفارات الدول الشقيقة والصديقة بمسقط، وأعضاء هيئة التوجيه والهيئة الأكاديمية بالكلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك