شارك وفد من الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، برئاسة الدكتور طلعت عبد القوي، في الندوة التي نظمتها أكاديمية الشرطة بمركز بحوث الشرطة تحت عنوان «تعزيز الهوية الوطنية في ضوء التقنيات الحديثة ومقتضيات الأمن القومي»، وذلك برعاية اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، واختُتمت بإعلان البيان الختامي وتوصيات الندوة.
وجاءت مشاركة وفد الاتحاد العام استجابة لدعوة اللواء ناصر محيي الدين، مساعد وزير الداخلية لقطاع الإعلام والعلاقات، فيما شهدت الندوة حضور اللواء الدكتور نضال يوسف، مساعد وزير الداخلية ورئيس أكاديمية الشرطة، وفضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد مفتي الديار المصرية، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والإعلامية، ورؤساء الجامعات، وممثلي منظمات المجتمع المدني، وطلاب الجامعات، وممثلين عن وزارة الشباب والرياضة.
وناقشت الجلسة الأولى، التي جاءت بعنوان «الهوية الوطنية في العصر الرقمي.
التحديات والفرص»، مفهوم الهوية الوطنية وأهميتها، ودور القيم الدينية والأخلاقية في الحفاظ عليها، وجهود وزارة الداخلية في الدفاع عن الهوية الوطنية، إلى جانب تحديات الحفاظ على التراث الثقافي والعادات والتقاليد في ظل العولمة الرقمية.
كما تناولت الجلسة الثانية، بعنوان «الهوية الوطنية كأحد محددات الحفاظ على الأمن القومي»، دور المؤسسات التعليمية في نشر الوعي بالهوية الوطنية، ومحاولات اختراقها وانعكاساتها على الأمن القومي، إضافة إلى دور الإعلام الرقمي والمؤسسات العسكرية في تعزيز الهوية الوطنية، ومناقشة أبرز المهددات التي تواجهها وتأثيرها على الأمن القومي.
واختُتمت أعمال الندوة بتلاوة البيان الختامي والتوصيات، والتي أعلنها اللواء الدكتور ضياء عبد الرحيم هريدي، مدير مركز بحوث الشرطة بأكاديمية الشرطة، متضمنةً عدداً من الرؤى والتوصيات الرامية إلى دعم الهوية الوطنية وتعزيز الوعي بها في ظل المتغيرات الرقمية المتسارعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك