اعتبر المهندس عبدالرحمن المرزوقي، مدير إدارة السياسات والبرامج في هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، " تدرا" أن محاولات التحايل على قرار تنظيم وصول الأطفال دون ال 15 عشر، إلى منصات التواصل الاجتماعي، سواء عبر إنشاء حسابات للأطفال أو تمكينهم من استخدام حسابات أولياء أمورهم أو هواتفهم للوصول إلى المنصات، مخالفة لأحكام القرار.
ويحمل القرار أولياء الأمور مسؤولية مباشرة في حماية الطفل رقمياً، عبر امتثاله للأنظمة الضابطة والمتمثلة في عدم إنشاء حسابات على منصات التواصل الاجتماعي بالنيابة عن الطفل، أو تزويده بجهاز يحتوي على تطبيقات ومنصات تعرض محتويات لا تتناسب مع الفئة العمرية المسموحوأكد إلزامية المنصات الرقمية بتطبيق إجراءات فعالة للتحقق من أعمار المستخدمين، من خلال استخدام أكثر من تقنية للتأكد من العمر الحقيقي للمستخدم وصاحب الحساب، مؤكداً أنه في حال اكتشاف أن صاحب الحساب يقل عمره عن 15 عاماً، فسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة، وفي مقدمتها إغلاق الحساب.
وبين أن القرار في مرحلته الحالية يركز على تنظيم المسؤوليات، في حين يتضمن إجراءات وسياسات واضحة بحق المنصات التي لا تلتزم بمتطلبات التحقق من العمر أو تنفيذ أحكام القرار.
وذكر فيما يتعلق بصناع المحتوى من الفئات العمرية المستهدفة بأن القرار لا يمنع استمرار إنتاج المحتوى الرصين أو الهادف، إلا أن الحساب يجب أن يكون مملوكاً ومداراً ومراقبا من قبل ولي الأمر، وليس الطفل، بما يتوافق مع اشتراط ألا يمتلك من هم دون 15 عاماً حسابات شخصية على منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد أن تصوير الأبناء ونشر محتوى يشاركون فيه لا يمثل مخالفة في حد ذاته، طالما التزم بأحكام قانون السلامة الرقمية للطفل، الذي يحظر استغلال الأطفال في محتوى قد يعرضهم للتنمر أو ينعكس سلباً على صحتهم النفسية، مع السماح بالمحتوى القانوني والهادف الذي يحفظ حقوق الطفل وكرامته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك