قناة الجزيرة مباشر - موازين - عقدة الحدود العراقية السورية.. أزمة قرن من الجغرافيا السياسية بانوراما فوود - سنة أولى طبخ مع الشيف آلاء الجبالي | مندي بكفتة الدجاج - سلطة زبادي بالخيار قناة التليفزيون العربي - من الخنادق إلى الذكاء الاصطناعي والمسيرات.. هكذا غيرت حرب الأعوام الأربعة ملامح القتال الحديث قناة الجزيرة مباشر - اليونان.. مصابون بانفجار عبوة ناسفة في منزل عضوة بالحزب الحاكم قناة القاهرة الإخبارية - من سفينة "ماي فلاور" إلى ترامب.. أمريكا تحتفل بمرور 250 عاما على الاستقلال في أضخم احتفال بتاريخها قناة الشرق للأخبار - كواليس وتفاصيل المحادثات الجيدة في الدوحة وموقف الخيار العسكري! قناة الجزيرة مباشر - The Rest of the Story - What Forms Does the Conflict Between Washington and Beijing Take in the B... beIN SPORTS-YouTube - الحلقة 26 | الكلمة الأخيرة قناة القاهرة الإخبارية - المسجد الإبراهيمي.. تصعيد إسرائيلي يثير مخاوف من تغيير الوضع التاريخي والقانوني FC Bayern München - بايرن ميونيخ - 𝙉𝙚𝙬 𝙗𝙖𝙡𝙡𝙚𝙧 𝙛𝙤𝙧 𝙩𝙝𝙚 𝙗𝙖𝙙𝙜𝙚 ✨ | Ismael Saibari Highlight Compilation 🇲🇦
عامة

موازنة مصر الجديدة.. افتراضات تحت الاختبار وضغوط مستمرة لخدمة الدين

العربية.نت  | العراق

بدأت مصر اليوم الأربعاء تطبيق موازنة العام المالي 2026/2027، بعد إقرارها من البرلمان قبل أيام، مستهدفة إيرادات تبلغ 4. 09 تريليون جنيه، مقابل مصروفات بنحو 5. 2 تريليون جنيه.كما تستهدف الموازنة تحقيق...

بدأت مصر اليوم الأربعاء تطبيق موازنة العام المالي 2026/2027، بعد إقرارها من البرلمان قبل أيام، مستهدفة إيرادات تبلغ 4.

09 تريليون جنيه، مقابل مصروفات بنحو 5.

2 تريليون جنيه.

كما تستهدف الموازنة تحقيق فائض أولي يعادل 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وخفض العجز الكلي إلى 4.

9%، فيما قُدرت خدمة الدين بنحو 5.

2 تريليون جنيه، بزيادة 19.

2% على أساس سنوي، في إطار جهود تعزيز الاستقرار المالي واستدامة الدين العام.

3 افتراضات رئيسية تحكم أداء الموازنةوقال عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، الدكتور محمد أنيس، إن تقييم الموازنة يجب أن ينطلق من الافتراضات الرئيسية التي بُنيت عليها، وهي سعر صرف الجنيه، وسعر النفط، ومستوى أسعار الفائدة، باعتبارها الأكثر تأثيراً على أداء المالية العامة.

وأوضح أن سعر الصرف المفترض في الموازنة عند 47 جنيهاً للدولار يقل قليلاً عن سعر التوازن الذي يقدره بين 48 و50 جنيهاً، وفق معادلات فروق التضخم مع الشركاء التجاريين، معتبراً أن هذا الفارق يظل ضمن الحدود المقبولة.

وأضاف أن افتراض سعر النفط عند 75 دولاراً للبرميل يعد واقعياً، لكنه يبقى مرهوناً بعدم تجدد التوترات العسكرية في المنطقة، إذ إن أي تصعيد قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى من تلك التي بُنيت عليها الموازنة.

أسعار الفائدة… التحدي الأكبرويرى أنيس أن أكبر تحدٍ أمام الموازنة يتمثل في افتراضات أسعار الفائدة، إذ إن متوسط الفائدة البالغ 18% يفترض أن يخفض البنك المركزي أسعار الفائدة إلى نحو 16%، وهو سيناريو لن يتحقق - بحسب تقديره - إلا مع تراجع التضخم إلى ما دون 10%، وهو ما يرجح حدوثه بنهاية العام المالي.

وأشار إلى أن استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة قد يؤدي إلى عجز إضافي يتراوح بين 200 و300 مليار جنيه.

خدمة الدين تلتهم الإيراداتوأكد أنيس أن تقييم أوضاع المالية العامة يجب أن يشمل الدين السيادي بالكامل، وليس دين أجهزة الموازنة فقط، محذراً من انتقال الالتزامات إلى الهيئات الاقتصادية بما يرفع حجم الدين الكلي.

وأضاف أن خدمة الدين تستهلك حالياً ما يقارب كامل الإيرادات العامة، وهو ما يحد بشكل كبير من قدرة الحكومة على توفير حيز مالي إضافي للإنفاق على الخدمات والاستثمارات.

3 توصيات لتحسين الوضع الماليواقترح أنيس ثلاثة مسارات رئيسية لتحسين أوضاع المالية العامة خلال السنوات الخمس المقبلة، تتمثل في:زيادة الإيرادات الضريبية بمعدل لا يقل عن 30% سنوياً دون رفع أسعار الضرائب، من خلال التوسع في الرقمنة ودمج الاقتصاد غير الرسمي.

وضع سقف لنمو المصروفات الحكومية لا يتجاوز 20% سنوياً.

تحديد سقف للدين الخارجي السيادي عند 168 مليار دولار، وهو أعلى مستوى بلغته الديون قبل صفقة رأس الحكمة.

وفي ملف الدعم، أبدى أنيس تأييده للتحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي، لكنه شدد على ضرورة توافر ثلاثة شروط لضمان نجاح المنظومة رغم العقبات الكبيرة التي ستواجهها.

وتتمثل هذه الشروط في أن يتم صرف الدعم وإنفاقه إلكترونياً دون إمكانية تحويله إلى نقد، وأن يقتصر استخدامه على قائمة محددة من السلع والخدمات الأساسية، إلى جانب ربط قيمة الدعم بمعدلات التضخم للحفاظ على القوة الشرائية للمستفيدين.

هل يكفي الاحتياطي لمواجهة الصدمات؟وحول المخصصات الاحتياطية في الموازنة، والبالغة نحو 5% من إجمالي المصروفات بما يعادل قرابة 250 مليار جنيه، رأى أن هذا الاحتياطي قد لا يكون كافياً في ظل التقلبات الحالية.

وأوضح أن كل زيادة بمقدار نقطة مئوية واحدة في أسعار الفائدة تضيف نحو 100 مليار جنيه إلى أعباء الإنفاق، ما يعني أن ارتفاع الفائدة بثلاث نقاط مئوية كفيل باستهلاك كامل هذا الاحتياطي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك