3 يوليو نقطة تحول في مسار الدولةقال الكاتب الصحفي أكرم القصاص إن الثالث من يوليو يعد من أهم الأيام في تاريخ مصر الحديث، واصفًا إياه بأنه أطول يوم في تاريخ الدولة المصرية المعاصر، لما شهده من ترتيبات دستورية وقانونية وسياسية صاحبت إعلان خارطة الطريق.
وأضاف فى تصريحات لبرنامج اليوم على قناة دي إم سي، أن المشهد الذي جمع مؤسسات الدولة المختلفة، بمشاركة ممثلين عن الأزهر والكنيسة والقضاء والقوى السياسية، عكس حالة من الاصطفاف الوطني للحفاظ على استقرار الدولة، مؤكدًا أن الشعب المصري كان صاحب الدور الرئيسي في تلك المرحلة.
الانتقال من مواجهة التحديات إلى البناءوأوضح القصاص أن الدولة واجهت خلال السنوات التالية تحديات أمنية كبيرة، بالتوازي مع استمرار جهود التنمية، مشيرًا إلى أن مواجهة الإرهاب لم تمنع استمرار تنفيذ مشروعات قومية في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الدولة اتجهت إلى إنشاء مدن جديدة، والتوسع في مشروعات البنية التحتية، واستصلاح الأراضي، إلى جانب تنفيذ مبادرات استهدفت تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
مبادرات رئاسية لدعم المواطنينوأشار إلى أن المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها مبادرة حياة كريمة، أسهمت في تطوير القرى وتحسين خدمات الصرف الصحي ومياه الشرب والطرق والاتصالات والمدارس والوحدات الصحية، بما انعكس على جودة الحياة في الريف المصري.
وأكد أن مبادرة سكن لكل المصريين وفرت حلولًا سكنية تناسب مختلف الفئات، لافتًا إلى أهمية استمرار توجيه ثمار التنمية والإصلاح الاقتصادي لتحسين مستوى معيشة المواطنين.
التنمية عززت قدرة الدولة على مواجهة الأزماتوأوضح القصاص أن التوسع في استصلاح الأراضي وزيادة الإنتاج الزراعي ساهم في تعزيز قدرة الدولة على التعامل مع الأزمات العالمية، مثل اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع معدلات التضخم، مؤكدًا أن استمرار تنفيذ مشروعات التنمية يمثل أحد عوامل دعم الاقتصاد الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك