أكد الدكتور أشرف سنجر خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تشهد حالة من الترقب وتبادل أوراق الضغط، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تتمسك بضرورة استيفاء طهران لكافة التزاماتها المنصوص عليها في مذكرة التفاهم قبل اتخاذ أي خطوة لتسييل الأموال الإيرانية المجمدة.
مضيق هرمز أداة استراتيجيةأوضح سنجر، في مقابلة عبر تطبيق زووم من كاليفورنيا على قناة إكسترا نيوز، أن الجانب الإيراني يستخدم مضيق هرمز كأداة استراتيجية فاعلة في عملية التفاوض، حيث تسعى طهران لفرض سيطرتها بفرض رسوم ملاحة وتقديم خدمات لوجستية، إلا أن واشنطن ترفض أي مساس بحرية الملاحة الدولية بهذا الممر الحيوي.
تمسك إيران وأمريكا بشروطهماوأضاف أن طهران تتبنى استراتيجية مبدأ خطوة بخطوة، حيث توازن بين خيارات السلام والمواجهة لإيصال رسالة لواشنطن بأنها غير منكسرة ولن تخضع للإرادة الأمريكية بسهولة، وأيضا تصريحات دونالد ترامب تعكس الرفض الأمريكي الواسع لفكرة إملاء طهران لشروطها على واشنطن، خاصة وأن الإدارة الأمريكية لا تقبل بظهورها في موقف الضعف أو عدم القدرة على إدارة الأزمة.
تأثير مضيق هرمز على أسواق النفطوأشار سنجر إلى أن إيران تمتلك القدرة على الضغط على أسواق النفط العالمية، ولذلك تخشى واشنطن وحلفاؤها الغربيون حدوث ركود أو كساد اقتصادي عالمي شامل جراء توترات ممرات الطاقة، مما يفرض معادلة توازن دقيقة وحرجة تحكم مسار المفاوضات بين الطرفين في المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك