عقدت لجنة الطاقة بنقابة المهندسين اجتماعها الأول برئاسة المهندس يس محمد يس، وبحضور المهندسة منى رزق - وكيل اللجنة، والمهندسة دلال حسين- المقرر المساعد، وبمشاركة أعضاء اللجنة.
يأتي ذلك في خطوة عملية لرسم خارطة طريق هندسية مستقلة لملف الطاقة في مصر.
شهد الاجتماع الدكتور المهندس محمد عبد الغني- نقيب المهندسين، والذي أكد أن لجنة الطاقة واحدة من أهم الدعائم النقابية في المرحلة الراهنة.
وأضاف: تحديات الطاقة في مصر ضخمة ومتشابكة، وتنحصرالرؤى فيها في الزاوية الرسمية لوزارات الكهرباء والبترول، ومن هنا يأتي تفرد لجنة الطاقة بالنقابة كونها صاحبة رأي حر، مستقل، وغير رسمي".
وأشار نقيب المهندسين إلى أن اللجنة، بما تضمه من قامات وخبرات هندسية متميزة، قادرة على أن تقدم لصناع القرار في مصر أفكار ورؤي مختلفة وخطط واضحة لكيفية تطوير قطاع الطاقة، وذلك بتوظيف كافة الأدوات المتاحة - من ورش عمل، وموائد مستديرة، ومؤتمرات موسعة - بمشاركة خبراء من شتى الجهات الرسمية والبحثية والعلمية.
وشدد نقيب المهندسين على ضرورة أن يبذل أعضاء اللجنة أقصى جهد ممكن وأن يعملوا كفريق واحد، لتكون مخرجات اللجنة إضافة قوية لتطوير قطاع الطاقة وهو أمر تحتاجه مصر، مشيرا إلى الدعم الكامل واللامحدود للجنة من قِبل نقيب المهندسين وهيئة المكتب والمجلس الأعلى للنقابة.
شهد الاجتماع التوافق على ميثاق العمل، ورسالة اللجنة، وآليات تنفيذ خططها، واستقرت اللجنة على البدء الفوري في دراسة حزمة من الملفات الاستراتيجية في مقدمتها ترشيد الطاقة، ورؤية مصر للأمن الطاقي حتى 2050، وتعظيم القيمة المضافة من الغاز الطبيعي، ومستقبل مزيج الطاقة حتى 2040، وتوطين صناعة الهيدروجين الأخضر، ووضع خطة قومية لكفاءة الطاقة في المباني والصناعة.
وفي ختام الاجتماع، أعلنت اللجنة التزامها بتقديم تقرير سنوي شامل ومستقل عن حالة الطاقة في مصر، ليكون بمثابة مرجع علمي وهندسي موثوق يدعم خطط التنمية المستدامة للدولة المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك