أفاد رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري، محمد طه الأحمد، بأنهم اعتمدوا على" الكفاءات" بدلاً من" المحاصصة" في تعيين أعضاء الثلث المكمل للبرلمان السوري.
وقال الأحمد، الأربعاء (1 تموز 2026)، في حوار مع مراسلة رووداو في دمشق، سولين محمد أمين، إنهم حاولوا في عملية تعيين الـ 70 عضواً من حصة الرئيس السوري أحمد الشرع" إحداث نوع من التوزان بين المكونات".
وذكر الأحمد أنه تجنبوا الاعتماد على" المحاصصة"، وركزوا على" القامات الوطنية والذين يستطيعون القيام بالدور المطلوب منهم"، في إشارة إلى تعيين الأعضاء الجدد، بينهم الكورد، في البرلمان الذي يضم 210 مقاعد.
حول أجندات أولى جلسات البرلمان السوري يوم الإثنين المقبل، كشف قائلاً: " لا بد من إنجاز عملية القسم، ومن ثم عملية انتخاب المكتب الرئاسي متمثلاً برئيس المجلس ونائبيه الـ 2، إضافة إلى أمين السر".
رووداو: بعد الإعلان عن حصة الرئيس 70 اسماً، ظهر بعض التحفظ من قبل الكورد والأوساط السياسية الكوردية.
على ماذا اعتمدتم في تعيين اسمين فقط، وهما الدكتور عبد الحكيم بشار والسيد مصطفى عبده؟محمد طه الأحمد: بداية، حاولنا في هذا الثلث أن يكون شاملاً وممثلاً لجميع مكونات الشعب السوري، ومن ضمنهم المكون الكوردي المهم حقيقة الذي لعب دوراً كبيراً جداً في نصر الثورة السورية وإسقاط النظام.
ركزنا فيها حقيقة على القامات الوطنية، على من يستطيعون أن يقوموا بالدور المطلوب منهم في الفترة القادمة في عملية التشريع وعملية التمثيل لمكونات المجتمع السوري.
نحن الآن في مرحلة استثنائية من تاريخ سوريا، وبناء سوريا الجديدة هي المرحلة الانتقالية.
حقيقة، ركزنا فيها على الكفاءات، وهذا لا يعني أن المكون الكوردي مفتقر، لا بالعكس، لديه نسب كبيرة جداً من هذه القامات، فحاولنا أن نحدث نوعاً من التوازن بين جميع المكونات والتركيز على الكفاءات الوطنية.
رووداو: من 210 من أعضاء مجلس الشعب، هناك 11 اسماً هم كورد من الحسكة وكوباني وعفرين والسفيرة.
برأيكم، هل هؤلاء كنسبة 4% أو 5% هي كافية لنسبة الكورد في سوريا؟ وأيضاً، كان هناك توقع من القوى السياسية الكوردية بأن يكون هناك 35 مقعداً للكورد، والآن فقط 11 اسماً.
محمد طه الأحمد: نحن حقيقة نحاول بعد انتصار الثورة السورية أن نركز على عدم الوقوع بأخطاء وقعت بها مجموعة من الدول التي كان للأسف دور المحاصصة مساهماً كبيراً جداً في عدم تقدم وتطور هذه المجتمعات.
نحاول المعالجة من خلال التركيز على القامات الوطنية وأن نعلي راية سوريا.
حقيقة، عندما نبتعد عن الحساسيات العرقية والمذهبية والطائفية والمناطقية، نستطيع أن نصل إلى حالة الاستقرار التي تؤدي إلى عملية البناء بالشكل المطلوب والصحيح، والتي نحن بحاجة حقيقة إلى وجود قفزات وليس فقط خطوات، إنما قفزات في عملية البناء والتطور، لأن سوريا بموقعها وبإمكانياتها وبقيمة شعبها العظيم يجب أن تنعم وترقى بهذه الإمكانيات.
حقاً، نحاول أن نركز في عملية البناء بعيداً عن المحاصصة والتركيز على الإمكانيات لبناء سوريا الحديثة.
رووداو: سؤالي الأخير، في أولى جلسات مجلس الشعب، ما هو أهم ملف سيطرح على الطاولة؟محمد طه الأحمد: أنا أرى في الجلسة الأولى لا بد من إنجاز عملية القسم، ومن ثم عملية انتخاب المكتب الرئاسي متمثلاً برئيس المجلس ونائبيه الـ 2، إضافة إلى أمين السر.
وكذلك الأمر، أن يوصي السيد رئيس المجلس الجديد بتشكيل لجنة خاصة بكتابة النظام الداخلي الذي سوف ينظم عمل المجلس وتقسيم لجانه، الدور الأهم والدور التشريعي والدور التمثيلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك