قال الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الأربعاء إن بلاده أخذت قرارا مستقلا بالتفاوض عن نفسها وهو “الذهاب إلى خيار المفاوضات لأنه أفضل الممكن بعد فشل تجربة الحروب”.
وذكرت الرئاسة اللبنانية في بيان أن ذلك جاء خلال استقبال عون ممثلين عن نقابتي المحامين في بيروت والشمال تعليقا على “صيغة الإطار الموقعة في واشنطن” مع الاحتلال الإسرائيلي مشددا على أن “الصيغة ليست اتفاقا بل إطار”.
وأكد عون أن سيادة الدولة تكمن في “قراراتها المستقلة التي تتخذها عن قناعة” مبينا أن “الذهاب إلى المفاوضات جاء لأننا سبق وجربنا الحروب ولم تحقق نتيجة والأفضل للطرفين أن يجلسا ويتحدثا ويتفاهما”.
ورفض الرئيس اللبناني من يتهم الدولة بالتنازل في المفاوضات مشيرا إلى أن المادة 13 في صيغة الإطار “تنص على أنه على الاحتلال ولبنان تعليق أي عمل قانوني في المحافل الدولية ريثما تنتهي المفاوضات علما أن أي مجموعة غير رسمية متضررة يمكن أن تمارس حقها في الشكوى”.
ولفت إلى أن “كل البنود تنص على بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وبضرورة أن يكون الاحتلال خارج الأراضي اللبنانية” مشيرا إلى أن المفاوضات تطرقت أيضا إلى عودة النازحين والأسرى وإعادة الجثامين التي لديهم وإلى الدعم الدولي وقد وضع كل ذلك في صيغة الإطار.
كما بين أن الإطار ليس مثاليا لأن كل طرف أراد أن يحصل ما أمكنه لمصلحته لكنه “كان أفضل الممكن ضمن الثوابت اللبنانية”.
يذكر أن لبنان وقع في 26 من الشهر الماضي اتفاقية مبدئية (إطارية) مشتركة مع الولايات المتحدة والاحتلال وجاء هذا التوقيع في ختام الجولة الخامسة من المحادثات التي جرت بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن بوساطة أمريكية حيث أعلن الطرفان عن رغبتهما في إنهاء النزاع المستمر بينهما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك