يُعاني منتخب سويسرا من “نقطة ضعف” عشية مقابلته مع الفريق الوطني الجزائري، بِرسم الدور الـ 16 لِمنافسة كأس العالم 2026 لِكرة القدم.
مثلما هو الشأن للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش.
تُجرى أطوار هذه المباراة بِمدينة فانكوفر الكندية، فجر الجمعة المقبل.
ويتمثّل هذا “الضعف” أو “المعاناة” في ركلات الترجيح، التي يُمكن أن يلجأ إليها المنتخبان في حال التعادل بعد 120 دقيقة.
وفي آخر خمس محطات كبرى اصطدم فيها منتخب سويسرا بِركلات الترجيح، انتهى النّزال بِخروجه من الحلبة.
وفي مونديال ألمانيا 2006، غادرت سويسرا السباق على يد أوكرانيا في ثمن النهائي (0-3/ التعادل السلبي في 120 دقيقة).
وفي بطولة أمم أوروبا 2016، ودّعت المضمار بعد الخسارة أمام بولونيا في ثمن النهائي (4-5/ التعادل 1-1 في 120 دقيقة).
وفي المباراة الترتيبية لِدوري الأمم الأوروبية 2019، انهزمت أمام إنجلترا (5-6/ التعادل السلبي في 120 دقيقة).
وفي “أورو” 2021، تكرّر السيناريو في ربع النهائي أمام إسبانيا (1-3/ التعادل 1-1 في 120 دقيقة).
وأخيرا، وفي بطولة أمم أوروبا 2024، أُقصيت سويسرا في ربع النهائي أمام إنجلترا (3-5/ التعادل 1-1 في 120 دقيقة).
ووجب التذكير بأن منتخب سويسرا في استحقاقات 2016 و2019 و2021، لعب تحت إمرة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، نظير المدرب الحالي مراد ياكين في نسخة 2024، و الراحل كوبي كوهن في طبعة 2006.
أمّا بِخصوص “محاربي الصحراء”، فإن آخر مرّة اضطرّوا خلالها للعب ركلات الترجيح في منافسة رسمية كبيرة، كانت في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2019 بِمصر.
وحينها فاز رجال جمال بلماضي بـ (4-3)، عقب نهاية اللقاء بِالتعادل (1-1) في الوقتَين الأصلي والممدّد.
بِوصول المونديال إلى مرحلة خروج المغلوب، يلجأ أيّ ناخب وطني إلى تدريب لاعبيه على تنفيذ ركلات الترجيح، كما يضبط قائمة بِأسماء الخماسي البادئ بهذه المهمّة.
ولكن.
مهما يكن، لا يُمكن التعويل على ركلات الترجيح، لأن كرة القدم ليست علما دقيقا.
كما أن هذه المحطة الختامية لا تعترف بِأفضلية المنتخب الفلاني أو ذاك، وبِإمكانها أن تسحب إلى الهاوية أيّ فريق كبير، ونادٍأو نادٍ عملاق، أو لاعب بِرتبة نجم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك