أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأخطر على المجتمع ليس الجاهل، وإنما الشخص الذي يملك العلم ويعرف الحق ثم يتعمد مخالفته، موضحًا أن الجاهل قد يُعذر بجهله، ويمكن تعليمه وتصحيح مساره، فإذا تعلم استقام سلوكه.
وأوضح أمين الفتوى، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات في برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن الجاهل يظل قابلًا للتعلم والتوجيه، وهو ما يفتح أمامه باب الإصلاح.
من يعلم الحق ويخالفه يتعمد الإفسادوأشار علي فخر إلى أن من يعلم الصواب ثم يسلك الطريق الخطأ بإرادته يمثل خطرًا أكبر، لأنه يتصرف على خلاف ما يدركه من حق، وهو ما يعد نوعًا من التعمد في الإفساد، لافتًا إلى أن خطورة هذا السلوك تكمن في الجمع بين المعرفة ومخالفة مقتضاها.
العلم الحقيقي ما ينعكس على السلوكوشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على أن المجتمع بحاجة إلى الجمع بين العلم والعمل، وليس الاكتفاء بالمعرفة دون تطبيق، مؤكدًا أن العلم الحقيقي هو ما يُثمر سلوكًا مستقيمًا، وداعيًا الله أن يرزق الجميع العلم النافع والعمل به، لما فيه صلاح الفرد والمجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك