قناة القاهرة الإخبارية - جنوب لبنان تحت النار.. جيش الاحتلال يوسع هجماته ويستهدف فرقًا طبية قناة التليفزيون العربي - ما بين أميركا وإيران.. لبنان والأموال المجمدة في قلب مذكرة التفاهم... وطهران ترد على تهديدات إسرائيل قناة الجزيرة مباشر - UN Official to Al Jazeera: Venezuela Earthquake... Survivors Are Still Under the Rubble سكاي نيوز عربية - بالصواريخ والمسيّرات.. روسيا تشن هجمات دامية على كييف وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية : القوات الروسية شنت ضربة واسعة النطاق استهدفت منشآت للصناعات العسكرية في كييف قناه الحدث - مستشار الزيدي: أميركا استأنفت تحويل الدولار إلى العراق سكاي نيوز عربية - كم مرة يجب أن تأكل يومياً.. 3 أم 5 وجبات؟ العربية نت - بعد تعليقها لأشهر.. أميركا تستأنف تحويلات الدولار إلى العراق CNN بالعربية - كأس العالم.. 5 مواجهات مؤكدة في دور الـ16 حتى الآن قناة التليفزيون العربي - بسبب موجة الحر.. إسبانيا تسجل أكثر من 100 حالة وفاة خلال الشهر الماضي!
عامة

ترامب يشيد بمحادثات الدوحة وإيران تتحدث عن قناة اتصال لرصد الانتهاكات

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة

شهدت الدوحة، الأربعاء، محادثات فنية غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء قطريين وباكستانيين، ضمن مسار دبلوماسي يرمي إلى تهدئة التوترات بعد ضربات متبادلة بين الطرفين. وأعلن نائب وزير الخارج...

شهدت الدوحة، الأربعاء، محادثات فنية غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء قطريين وباكستانيين، ضمن مسار دبلوماسي يرمي إلى تهدئة التوترات بعد ضربات متبادلة بين الطرفين.

وأعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي انتهاء الجولة باتفاق على إنشاء" قناة اتصال"، في حين وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاجتماعات بأنها" جيدة جدا".

وفي وقت لاحق من مساء الأربعاء، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية" إرنا" عن غريب آبادي أن المشاركين اتفقوا على" إنشاء قناة اتصال بحلول يوم غد" للإبلاغ عن انتهاكات مذكرة التفاهم ورصدها.

ومنذ منتصف يونيو/حزيران، تخوض واشنطن وطهران مفاوضات مقررا أن تستمر 60 يوما قابلة للتجديد، بموجب مذكرة تفاهم وقعت في 17 يونيو/حزيران بوساطة باكستانية وقطرية.

وتهدف هذه المفاوضات إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط إثر هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط.

وعقب تبادل الهجمات بسبب الخلاف على السيطرة على مضيق هرمز، أعلنت الولايات المتحدة وإيران، الثلاثاء، إرسال مسؤولين إلى قطر لمتابعة تنفيذ بنود المذكرة.

وتشمل هذه البنود وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح المضيق، ورفع الحصار الأمريكي عن موانئ إيران، والإفراج عن قسم من أصول طهران المجمدة، وبدء مفاوضات لاتفاق نهائي خلال مهلة قابلة للتمديد.

اقرأ أيضاإيران - أمريكا: هل تتخطى المفاوضات المطبات؟وتناولت المحادثات، بحسب غريب آبادي، مصير الأصول الإيرانية المجمدة.

وذكر أنه بحث مع مسؤولين قطريين، بينهم ممثلون عن البنك المركزي، قضايا مرتبطة بإنفاق جزء من المبلغ الأولي البالغ 6 مليارات دولار.

وأضاف أنه تم الاتفاق على شراء السلع المطلوبة وتوفيرها لإيران" استنادا إلى الاحتياجات التي أبلغت بها بلادنا".

ومن واشنطن، أشاد ترامب بالتقدم المحرز، قائلا إن نزع السلاح النووي من إيران" يسير على نحو جيد".

وتابع" لقد عقدوا اجتماعات جيدة للغاية، وسنرى ما سيحدث"، مضيفا" لقد ضربناهم بقوة شديدة.

ولكننا نتفاهم بشكل جيد جدا".

وكشف دبلوماسي مطلع لوكالة الصحافة الفرنسية أن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين يجرون في الدوحة محادثات فنية غير مباشرة عبر الوسطاء، موضحا أنها لقاءات منخفضة المستوى تركز على تفاصيل مذكرة التفاهم وتبني على التقدم المحرز في قمة بحيرة لوسيرن بسويسرا.

وبشأن مستوى التمثيل، أوضح الدبلوماسي أن الموفدين الأمريكيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف لن يشاركا في هذه المحادثات الفنية.

وكان الرجلان التقيا، الثلاثاء، رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبحثا معه آخر تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية، وفق بيان للخارجية القطرية.

كما شمل اللقاء ملف وقف إطلاق النار في لبنان، مع التشديد على تثبيته والبناء عليه بما يحفظ وحدة لبنان وسيادته واستقراره.

وفي طهران، أكد الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي أن غريب آبادي يترأس الوفد الإيراني، مشددا على أن" أي اجتماعات تفاوض مع الولايات المتحدة لن تعقد على أي مستوى كان".

ورغم توقيع مذكرة التفاهم، عاد التوتر في نهاية الأسبوع الماضي، إذ تبادل الجانبان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار بعد هجمات نسبت إلى إيران واستهدفت سفنا تحاول عبور مضيق هرمز.

وردت واشنطن بضربات على أهداف عسكرية في إيران، بينما أعلنت طهران استهداف قواعد مرتبطة بالولايات المتحدة في الكويت والبحرين.

وتطالب إيران وسلطنة عمان بالسيادة على حركة العبور عبر المضيق، وتدرسان فرض بدل خدمات، في حين تضمن معاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، التي لم تصادق عليها طهران، حرية الملاحة في المضائق الدولية.

وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إن انتهاء حرب بهذا الحجم لا يخلو من" صعوبات في التنفيذ" وحوادث واختلافات في وجهات النظر، خصوصا عندما يكون بين المعنيين" الكيان الإسرائيلي".

وأكد أن الوفد الإيراني سيركز على تنفيذ البنود المرتبطة بالحرب في لبنان ومضيق هرمز.

أما في لبنان، الذي أصرت إيران على إدراجه في مذكرة التفاهم، فيسود هدوء نسبي بين إسرائيل وحزب الله.

غير أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد أن الجيش سيبقى في" المناطق الأمنية" بلبنان وسوريا وغزة حتى إشعار آخر، محذرا طهران من ضربات" بكل قوة" إذا هاجمت القوات الإسرائيلية في لبنان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك