قناة القاهرة الإخبارية - بعد كارثة فنزويلا.. قبرص تحمي أراضيها بمنظومةمتقدمة لرصد الانهيارات القدس العربي - 1000 يوم على “طوفان الأقصى”.. الأسباب الظاهرة والمستترة خلف الانشغال الإسرائيلي بذكرى السابع من أكتوبر قناة التليفزيون العربي - على لسان وزير خارجيتها.. الصين توجه تحذيرا صارما لأميركا في تعاملها مع المسائل المتعلقة بتايوان CNN بالعربية - حديقة حيوانات ستتيح للجمهور مشاهدة العمليات الجراحية مباشرة BBC عربي - كأس العالم 2026: كيف يتحكم المونديال في المزاج العام للجمهور؟ القدس العربي - ثورة ألمانية عارمة لطرد ناغلسمان.. والمفاضلة بين المنقذ والفيلسوف وكالة شينخوا الصينية - 34 مصابا على الأقل في حريق مستشفى في ألمانيا الجزيرة نت - العراق وأوبك.. بين ضغوط الحصة ونفي الانسحاب CNN بالعربية - الأناقة خارج الملعب.. كيليان مبابي بين الرياضة والموضة قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera cameras capture the arrival of Algerian fans in Vancouver
عامة

المجلس الأعلى في ليبيا على موعد مع انتخابات ساخنة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

تتجه الأنظار إلى انتخابات رئاسة وهيئة مكتب المجلس الأعلى فى ليبيا المقررة في 30 يوليو، وسط حراك سياسي وتحالفات متبدلة بين الكتل، في ظل منافسة مفتوحة على المناصب القيادية للمجلس.ويشهد منصب رئيس المجل...

تتجه الأنظار إلى انتخابات رئاسة وهيئة مكتب المجلس الأعلى فى ليبيا المقررة في 30 يوليو، وسط حراك سياسي وتحالفات متبدلة بين الكتل، في ظل منافسة مفتوحة على المناصب القيادية للمجلس.

ويشهد منصب رئيس المجلس منافسة رباعية تضم محمد تكالة، وصلاح ميتو، وبلقاسم قزيط، وعبدالرحمن السويحلي، في سباق تعكس ملامحه تباين مواقف الكتل السياسية داخل المجلس وخارجه.

وتشير المعطيات إلى أن بلقاسم قزيط يحظى بإسناد من كتلة المعارضة لحكومة الوحدة داخل مدينة مصراتة، بدعم من شخصيات سياسية واقتصادية، إلى جانب تأييد الكتلة المحسوبة على الحزب الديمقراطي بقيادة محمد صوان.

في المقابل، يخوض عبدالرحمن السويحلي السباق رغم وجود مساعٍ لإقناعه بالانسحاب وتوحيد الأصوات خلف محمد تكالة، باعتبار أن كليهما يُنظر إليهما باعتبارهما الأقرب إلى مسار حكومة الوحدة الوطنية.

كما يبرز صلاح ميتو باعتباره أحد أبرز المنافسين على رئاسة المجلس، مستندًا إلى دعم الكتلة المؤيدة للرئيس السابق للمجلس خالد المشري، الذي يغيب عن خوض الانتخابات الحالية.

وعلى مستوى منصب النائب الأول، المخصص لتمثيل المنطقة الجنوبية، يتنافس كل من حسن حبيب، وناجي مختار، والطاهر مكني.

أما منصب النائب الثاني، فيشهد أكبر عدد من المرشحين، وهم موسى فرج، وعمر بوشاح، وعمر خالد، والسيد الحداد، وخالد الناظوري، وجميلة الزوي، فيما يتنافس على منصب مقرر المجلس كل من بلقاسم دبرز والعجيلي بوسديل.

وفي الوقت الذي تتبلور فيه تحالفات الأعضاء استعدادًا ليوم الاقتراع، لم تُحسم حتى الآن وجهة دعم حكومة الوحدة الوطنية لأي من المرشحين، في موقف يختلف عن الانتخابات السابقة، التي لعبت فيها الاصطفافات السياسية دورًا أكثر وضوحًا في رسم ملامح المنافسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك