علّق الناقد الرياضي محمود شوقي على المباراة المُثيرة التي جمعت بين بلجيكا والسنغال في دور الـ32 من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب البلجيكي قدم واحدة من أقوى “الريمونتادات” في البطولة بعد ما قلب تأخره بهدفين دون رد إلى فوز درامي بنتيجة 3-2، ليحجز مقعده في دور الـ16.
وأشار “شوقي” إلى أن المنتخب السنغالي كان الأقرب لحسم بطاقة التأهل بعد تقدمه بهدفين وسيطرته على معظم فترات اللقاء، لكنه فقد تركيزه في الدقائق الأخيرة، ليستغل المنتخب البلجيكي الفرصة ويعود بقوة قبل أن يحسم المواجهة في الوقت الإضافي، في واحدة من أكثر مباريات المونديال إثارة.
وأضاف أن ما حدث يؤكد أن مباريات كأس العالم لا تُحسم إلا مع صافرة النهاية، مشيدًا بالشخصية القوية التي أظهرها المنتخب البلجيكي، بينما وصف خروج السنغال بأنه مؤلم بعد أن كانت على بعد دقائق قليلة من التأهل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك