طهران /PNN- دعا رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، اليوم الخميس، الإيرانيين إلى المشاركة الواسعة في مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي، المقررة يوم السبت في طهران، معتبرًا أن الحضور الشعبي يمثل" ردًا" على اغتياله.
وقال قاليباف، في بيان، إن المشاركة في مراسم التشييع ستسهم في" كتابة صفحة مجيدة في تاريخ إيران الإسلامية"، مضيفًا أن" نداء الأمة للثأر يجب أن يتردد صداه في آذان العالم أجمع".
وكان خامنئي قد قُتل في 28 شباط/ فبراير الماضي، خلال ضربة أميركية إسرائيلية استهدفت مجمع" بيت رهبري" في العاصمة الإيرانية طهران، في هجوم أدى أيضًا إلى مقتل عدد من كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين الإيرانيين.
وبحسب الرواية الإيرانية، استمرت حالة الغموض لساعات عقب الهجوم، قبل أن يعلن التلفزيون الرسمي في الأول من آذار/ مارس مقتل خامنئي، واصفًا وفاته بـ" الشهادة".
وأفادت تقارير إعلامية غربية، بينها صحيفة نيويورك تايمز، بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية كانت تتابع تحركات خامنئي منذ أشهر، وأن معلومات استخباراتية عن اجتماع لكبار المسؤولين الإيرانيين نُقلت إلى إسرائيل، التي نفذت الضربة الصاروخية على المجمع.
وأدى الهجوم إلى مقتل عدد من أبرز القيادات الإيرانية، بينهم قائد الحرس الثوري محمد باكبور، والمستشار العسكري علي شمخاني، ووزير الدفاع عزيز ناصر زاده، إضافة إلى عدد من أفراد عائلة خامنئي.
كما أشارت التقارير إلى أن نجل خامنئي، مجتبى خامنئي، نجا من الهجوم بعد إصابته بجروح، قبل أن يُنتخب لاحقًا مرشدًا أعلى خلفًا لوالده، دون أن يظهر علنًا حتى الآن.
وفي سياق متصل، تحدثت تقارير غربية عن اختراق استخباراتي واسع لإيران، مشيرة إلى أن إسرائيل تمكنت، على مدى سنوات، من جمع معلومات دقيقة حول تحركات القيادات الإيرانية، فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحات سابقة، أن القدرات الاستخباراتية والتقنيات المستخدمة أسهمت في نجاح العملية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك