رويترز العربية - الحرس الثوري يعلن قتل مسلحين أكراد في شمال غرب إيران وكالة شينخوا الصينية - عاجل: إعلام سوري: مصابون جراء انفجار قرب القصر العدلي بدمشق الليوان - معاناة ناجية الربيع بسبب التهميش والنكران قناة الشرق للأخبار - معادلة هرمز.. ما مخرجات الاجتماع العسكري الطارئ بقيادة أميركا لحماية ممرات الطاقة؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا.. لحظة اعتقال ناشطين تسلقا مبنى "إمباير ستيت" في نيويورك وكالة الأناضول - دمشق.. جرحى داخل مقهى جراء انفجار لم تتضح طبيعته وكالة الأناضول - مقر "آي يلدز" التركي.. أيقونة عسكرية تستضيف أول فعالية بقمة الناتو وكالة الأناضول - الضفة.. اعتقال إسرائيل لطالبين يرفع عدد معتقلي الثانوية إلى 71 قناة الجزيرة مباشر - التلفزيون السوري: الانفجار وقع في منطقة الحجاز بمحيط القصر العدلي في دمشق روسيا اليوم - انفجار بالقرب من القصر العدلي وسط العاصمة السورية دمشق وأنباء عن وقوع قـتلى وجرحى
عامة

عون يرحّب بتشكيل لجنة عليا مع سورية وبري يحذر من فخ الاحتلال

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 ساعات

قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بعد لقائه رئيس البرلمان نبيه بري إن" وجودنا في لبنان هو رسالة محبة وتعاون وأيضاً مع كلّ المكونات والمؤسسات اللبنانية واللقاء مع بري ممتاز جدّاً ويصبّ في صالح الع...

قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بعد لقائه رئيس البرلمان نبيه بري إن" وجودنا في لبنان هو رسالة محبة وتعاون وأيضاً مع كلّ المكونات والمؤسسات اللبنانية واللقاء مع بري ممتاز جدّاً ويصبّ في صالح العلاقات السورية اللبنانية".

ورداً على سؤال حول ما إذا كان سيلتقي حزب الله، قال الشيباني" لقاءاتنا مجدولة مع الأطراف اللبنانية والحكومة ولا لقاء اليوم مع حزب الله لكن في المستقبل إذا كان هناك مصلحة تصبّ في صالح البلدين فبالتأكيد نحن منفتحون على الموضوع".

وفي معرض ردّه على أسئلة الصحافيين، أكد الشيباني أن" النقاشات ترتكز اليوم حول كيفية تطوير العلاقات بين لبنان وسورية"، مشدداً على أن" زيارتنا اليوم دعم للبنان".

وحول زيارة طرابلس (شمالي لبنان)، أجاب" هي جزء من زيارة شاملة لكل الأطراف اللبنانية".

أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن" إسرائيل تسعى، من خلال ضغوطها ومطالبها، إلى جرّ الجيش اللبناني للاشتباك مع المقاومة".

وقال بري، في حديث مع صحيفة" الديار" اللبنانية، نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، إن هذا هو الهدف الحقيقي الذي تعمل عليه، مشددا على أن هذا الأمر" لن يحصل، لأن اللبنانيين يدركون خطورة الانجرار إلى الفتنة الداخلية، ولأن الجيش والمقاومة لن يُدفعا إلى خدمة الأهداف الإسرائيلية".

وعن اتفاق الإطار، قال بري إنه عندما قرأه اعتبره" اتفاق فتنة"، ولذلك سارع إلى إطلاق موقفه الرافض لانزلاق البلاد إلى الانقسام، مؤكداً: " لا للفتنة، لا للشارع".

وعن إمكان الوصول إلى مخرج للأزمة التي نشأت بعد اتفاق الإطار، أكد بري أن باب التسوية لا يزال مفتوحاً، مشدداً على أنه مستعد لإيجاد المخارج إذا كان الطرف الآخر مستعداً أيضاً، وقال: " إذا كان هناك استعداد للتسوية، فأنا مستعد لها، ولا أحد يريد أن يصل البلد إلى حائط مسدود".

وعن شكل التسوية الممكنة، جدد بري موقفه المعارض للمفاوضات المباشرة منذ البداية، معتبراً أنه كان يدرك إلى أين ستقود، وأنها أوصلت إلى اتفاق وصفه باتفاق الفتنة وبأنه سيئ ومجحف بحق لبنان.

وأشار إلى أن الاتفاق الذي رعاه في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 شكّل نموذجاً مختلفاً، إذ أدى إلى انسحاب حزب الله الكامل من جنوب الليطاني من دون اللجوء إلى مفاوضات مباشرة.

وكشف بري أنه قبل التوصل إلى اتفاق الإطار، جرى تواصل مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، حيث طلب اعتماد مبدأ الانسحاب الإسرائيلي وفق الأقضية، لا وفق المناطق التجريبية، معتبراً أن هذا الخيار كان يؤمّن آلية أوضح وأكثر جدية للتنفيذ.

وأضاف أن بعبدا وافقت على هذا الطرح، إلا أنهم فوجئوا لاحقاً بأن اتفاق الإطار اعتمد مبدأ المناطق التجريبية بدلاً من مبدأ الأقضية.

وبشأن توسيع المطالب الدولية لتشمل ما يتجاوز جنوب الليطاني، أوضح بري أن هناك استعداداً لانسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي كامل.

أما بالنسبة إلى السلاح شمال الليطاني، أكد بري أن الموقف يقوم على احتواء السلاح ضمن إطار الدولة اللبنانية، ليس في شمال الليطاني فحسب، بل في كل لبنان، بحيث تكون الدولة المرجعية الوحيدة.

وشدد على أن الأولوية تبقى حماية الاستقرار الداخلي ومنع انتقال الخلاف السياسي إلى الشارع، باعتبار ذلك خط الدفاع الأول عن السلم الأهلي.

وعن سبل الخروج من الأزمة، جدد بري رؤيته أن لبنان يحتاج إلى مظلة دولية تساعد على إنجاز التسوية، معتبراً أن هذه المظلة يجب أن تضم الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية وإيران، لأنها تشكل، برأيه، الضمانة الأساسية لأي تسوية قابلة للحياة.

طالبت بلدية النبطية الفوقا من رئيسي الجمهورية جوزاف عون والوزراء نواف سلام بالتدخل العاجل، وإصدار موقف رسمي واضح يبيّن الواقع القانوني والأمني للبلدة، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وتأمين عودة الأهالي إلى منازلهم بأمان وكرامة، وصون سيادة الدولة وحماية حقوق مواطنيها.

ووجّه رئيس بلدية النبطية الفوقا زين غندور كتاباً إلى عون وسلام، استنكر خلاله استمرار الصمت الرسمي حيال الاعتداءات الإسرائيلية اليومية التي تتعرّض لها البلدة منذ إعلان وقف إطلاق النار.

وتمثّلت الاعتداءات في ثلاث غارات جوية حربية، وغارات متكررة بالطائرات المسيّرة، وافتعال حرائق، وإلقاء قنابل صوتية، واستشهاد أكثر من عشرة مدنيين، إضافة إلى قيام الطائرات المسيّرة بإلقاء عشرات الأجسام المشبوهة داخل البلدة.

وقال إن" هذه الاعتداءات تأتي رغم أن النبطية الفوقا لا تقع ضمن ما يُعرف بـ" الخط الأصفر"، ولا تُعد من البلدات المحتلة، كما أنها لم تُذكر في أي من البيانات الرسمية أو المسربة المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار أو بما يُعرف باتفاق الإطار، الأمر الذي يثير تساؤلات مشروعة لدى أبناء البلدة، ويضعهم في حال من القلق وعدم اليقين، ويحول دون عودتهم الآمنة إلى منازلهم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك