قال الكاتب والباحث السياسي، محمد عبد الله، إنّ إيران لا تزال تحاول إثبات أن ملف مضيق هرمز يمثل الورقة الأساسية التي تتفاوض بها، إلى جانب الورقة اللبنانية المرتبطة بحزب الله في جنوب لبنان.
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذين الملفين يحضران ضمن أولويات المفاوضات، مشيرًا إلى أن الملف اللبناني ورد ضمن البند الأول، بينما جاء ملف مضيق هرمز ضمن البند الخامس في المفاوضات التي جرت في سويسرا.
الإفراج عن الأموال الإيرانية قد ينعكس على ملف المضيقوأوضح الباحث أنه إذا صحت المعلومات التي تحدثت عن وجود أجواء إيجابية في مفاوضات الدوحة، وما تردد بشأن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في المصارف القطرية، فقد ينعكس ذلك بصورة إيجابية أيضًا على ملف مضيق هرمز، في ظل الخلاف القائم بين إيران والولايات المتحدة بشأن فرض الرسوم أو محاولة التضييق على بعض السفن العابرة للمضيق.
وأشار إلى أن إيران شددت خلال الأسبوع الماضي على أن قضية مضيق هرمز لا ترتبط فقط بالرسوم أو باعتبارها موردًا ماليًا، وإنما تسعى إلى توظيفها، كما توظف ورقة حزب الله في لبنان، لإثبات أنها لا تزال تمتلك أوراق قوة.
التيارات المتشددة قد تعرقل المفاوضاتوأوضح أن أي تشدد في هذا الملف قد يؤدي إلى انهيار المفاوضات مع الجانب الأمريكي، لافتًا إلى وجود تيارات متشددة داخل إيران.
وأكد أن هذا الأمر ظهر من خلال ما حدث أثناء مقابلة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على التلفزيون الرسمي، عندما قُطع البث خلال الحديث عن شراء موارد أو القمح من الولايات المتحدة، في إشارة إلى أن الأموال الإيرانية قد تُستخدم في هذا الاتجاه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك