تُنظم هيئة البحرين للثقافة والآثار، بالتعاون مع متحف زايد الوطني، فعالية ثقافية مميزة مساء يوم السبت الموافق 4 يوليو 2026، في تمام الساعة 7 مساءً، بمتحف البحرين الوطني، وتتضمن الفعالية عرضًا تقديميًا بعنوان" متحف زايد الوطني: احتفاءً بالروابط العريقة بين ماجان ودلمون"، يليه عرض للفيلم الوثائقي" قارب من العصر البرونزي يبحر مجددًا" والدعوة عامة.
ويشارك في إثراء هذه الفعالية شخصيات ثقافية من متحف زايد الوطني وهم: الأستاذة نورة المبارك رئيس قسم شؤون العلاقات المؤسسية والدولية، والأستاذة عايشة المنصوري أمين متحف معاون، والدكتورة إيما تومسون رئيسة قسم الاقتناء والتكليف بالمتحف.
وتأتي هذه الفعالية ثمرةَ تعاونٍ هو الأول من نوعه بين متحف البحرين الوطني ومتحف زايد الوطني منذ افتتاحه العام الماضي، وتجسيدًا للروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى سعيهما المشترك إلى إحياء وترسيخ الإرث العريق والتواصل الثقافي بين الماضي والحاضر.
ويتضمن العرض التقديمي معلومات تاريخية تسلط الضوء على الروابط الوثيقة بين مملكة البحرين، دلمون القديمة، ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ماجان القديمة، إذ تربط بين الحضارتين شبكةٌ واسعة من العلاقات التجارية والاقتصادية والاجتماعية الممتدة عبر التاريخ في قلب الخليج العربي.
في حين يستعرض الفيلم الوثائقي" قارب من العصر البرونزي يبحر مجددًا" الأساليب القديمة التي استخدمها سكان المنطقة في صناعة القوارب التقليدية التي تُعد رمزًا للتراث البحري.
هذا، وقد تجلّى التعاون الثقافي بين مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة من خلال استضافة متحف زايد الوطني 19 قطعة أثرية مميزة من حضارتي دلمون وتايلوس، والتي تم اختيارها بعناية لتعكس عمق التاريخ والتراث البحريني العريق.
وتُعرض هذه القطع ضمن قاعات المتحف، في إطار أكبر إعارة خارجية لمتحف البحرين الوطني.
كما يعمل الجانبان على تنفيذ أعمال تنقيب في موقع قلعة البحرين، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، بهدف الكشف عن أسرار الحضارات القديمة وتعزيز المعرفة المشتركة بتاريخ المنطقة، إضافةً إلى إعداد مشروع بحثي مشترك يُتوقع إطلاقه في الربع الأخير من العام الحالي، تأكيدًا لحرص البلدين الشقيقين على تعزيز البحث العلمي في مجال التراث والآثار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك