العربي الجديد - دول تشارك بمراسم جنازة المرشد السابق علي خامنئي في طهران روسيا اليوم - شاهد.. آلاف زجاجات البيرة تسقط فجأة على الطريق السريع في الفلبين قناه الحدث - دوي انفجار قرب القصر العدلي في دمشق وكالة سبوتنيك - إيران تحذر واشنطن: استمرار تحليق الطائرات الأمريكية فوق مضيق هرمز يهدد أمن المنطقة العربي الجديد - دمشق تستعد لسحب الليرة التركية تدريجياً من الأسواق العربية نت - دوي انفجار قرب القصر العدلي في دمشق وكالة الأناضول - الضفة.. الجيش الإسرائيلي يقتحم قلقيلية ويغلق طرقا رئيسية CNN بالعربية - مأساة أمام مدخل المنزل.. سيارة دفع رباعي تتحرك فجأة لتقتل سيدة بعمر 87 عامًا وكالة سبوتنيك - "حماس" تعلق على تصريحات "مجلس السلام" في غزة بشأن مستقبل الـ"أونروا" روسيا اليوم - رصد إسرائيلي لـ"3 سدود" جديدة على نهر النيل تهدد مصر
عامة

دراسة: البشر مستعدون للتحدث مع الأشباح الرقمية لأحبائهم الراحلين

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة كولورادو بولدر عن نتيجة لافتة ومثيرة للجدل، إذ أظهرت أن الأشخاص الذين يتفاعلون مع نسخ مولدة بالذكاء الاصطناعي تحاكي أحباءهم المتوفين يجدون هذه التجربة ذات معنى عاطفي عميق...

كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة كولورادو بولدر عن نتيجة لافتة ومثيرة للجدل، إذ أظهرت أن الأشخاص الذين يتفاعلون مع نسخ مولدة بالذكاء الاصطناعي تحاكي أحباءهم المتوفين يجدون هذه التجربة ذات معنى عاطفي عميق، بل إن معظمهم يرغب في تكرارها.

وأطلق الباحثون على هذه النسخ اسم" الشبح التوليدي" (Generative Ghost)، في إشارة إلى اعتمادها على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، إلا أن كثيرين يرون أن الفكرة تثير القلق بقدر ما تثير الإعجاب.

شارك في الدراسة 16 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 22 و50 عامًا، وجميعهم فقدوا شخصًا مقربًا.

وقاد البحث طالب الدكتوراه جاك مانينغ، بالتعاون مع الأستاذ المشارك جيد بروبيكر.

وخلال جلسات فردية عبر تطبيق" زوم"، استخدم أحد الباحثين نموذجًا لغويًا كبيرًا (LLM) لبناء نسخة افتراضية من الشخص المتوفى بشكل فوري، اعتمادًا على المعلومات التي قدمها كل مشارك، في تجربة يمكن وصفها بأنها" إعادة تجسيد" رقمية للراحلين.

بعد ذلك، تفاعل المشاركون مع نسختين مختلفتين من" الشبح التوليدي".

الأولى كانت تتحدث بصيغة المتكلم، مثل: " أتذكر عندما ذهبنا إلى الشاطئ معًا"، بينما تحدثت الثانية بصيغة الغائب، مثل: " كانت تحب الذهاب إلى الشاطئ معك".

وأظهرت النتائج أن جميع المشاركين دون استثناء فضلوا النسخة التي تتحدث بصيغة المتكلم، لأنها بدت أكثر واقعية وقربًا من الشخص الذي فقدوه، رغم أن هذا الجانب كان الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لبعض الباحثين.

ورغم أن المشاركين تسامحوا مع بعض الأخطاء البسيطة في المعلومات، فإنهم لم يتقبلوا الأخطاء المتعلقة بالهوية الشخصية أو طريقة الحديث.

في إحدى الحالات، خاطبت نسخة زوج الأم المتوفى ابنه بكلمة" يا بطل"، وهي عبارة لم يكن يستخدمها في حياته، ما دفع المشارك إلى التفكير جديًا في إنهاء الجلسة، وهو ما يوضح مدى حساسية التفاصيل الدقيقة في مثل هذه التجارب.

تُعد هذه الدراسة أول بحث يركز على تجربة المستخدم مع" أشباح" الذكاء الاصطناعي، وقد نُشرت من قبل جمعية الحوسبة الآلية (ACM) عبر جامعة كولورادو بولدر.

واللافت أن الفكرة لم تعد مجرد تجربة بحثية، إذ توجد بالفعل شركات تقدم هذه الخدمة تجاريًا، مثل" Project December" و" HereAfterAI"، اللتين تتيحان للمستخدمين إنشاء نسخ رقمية تحاكي الأشخاص المتوفين والتفاعل معها.

ورغم أن جميع المشاركين أكدوا أنهم سيستخدمون هذه التقنية مرة أخرى، فإن معظمهم أعربوا عن قلقهم من احتمال أن يصبح الأشخاص الذين يعانون من فقدان أحبائهم متعلقين بهذه" الأشباح" الرقمية إلى حد الإدمان.

ولهذا السبب، بدأ فريق البحث بالفعل دراسة جديدة بالتعاون مع مختصين في الصحة النفسية لتقييم الفوائد العلاجية المحتملة لهذه التقنية، إلى جانب المخاطر النفسية التي قد تنجم عن استخدامها على المدى الطويل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك