عقد الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، اليوم الخميس، لقاءً جماهيرياً مفتوحاً مع أهالي ومواطني مدينة القصير، للاستماع إلى مطالبهم وبحث مقترحاتهم وشكواهم في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية، وتأتي هذه الخطوة تطبيقاً لسياسة الباب المفتوح وتفعيل آليات التواصل المباشر مع المواطنين، تزامناً مع جولة ميدانية موسعة لبدء تنفيذ عدة قرارات فورية تستهدف الارتقاء بمستوى معيشة الأهالي بمدن الجنوب وإقرار الانضباط بالشارع.
حرص الدكتور البرقي على مناقشة طلبات المواطنين" حالة بحالة"، موجهاً مسئولي الإدارات المختصة بالوحدة المحلية لمدينة القصير بوضع حلول قانونية وعاجلة لكافة العقبات التي تواجه الأهالي وتيسير معاملاتهم الإدارية اليومية.
شروط حاسمة في ملف الإسكانوفيما يخص قطاع الإسكان وتطوير العشوائيات بالمدينة، أصدر محافظ البحر الأحمر توجيهات حاسمة لرئيس المدينة بسرعة إنهاء إجراءات وتسليم البلوكات السكنية للمواطنين المستحقين الذين قاموا بإنهاء كافة الأوراق الرسمية وسداد المبالغ المالية المقررة.
واشترط المحافظ الالتزام التام بـالإزالة الفورية للمنزل العشوائي القديم كركيزة أساسية لإتمام عملية التسليم، وذلك لضمان المضي قدماً في خطة الدولة لإعادة التخطيط العمراني والقضاء على المظاهر غير الآمنة واستبدالها بمجتمعات حضارية منظمة.
استجابة فورية لاستغاثة مواطنوعقب اللقاء، أجرى الدكتور وليد البرقي جولة ميدانية موسعة لتفقد الميادين والشوارع الرئيسية بمدينة القصير لمتابعة الحالة العامة ومعدلات النظافة والتنسيق الحضاري.
وخلال الجولة، تفاعل المحافظ بشكل فوري مع استغاثة تقدم بها أحد المواطنين يتضرر فيها من قيام جاره بالتعدي الصارخ على مقر ورشته الخاصة ووضع كميات كبيرة من" الخردة" والمخلفات بداخلها، مما تسبب في عرقلة عمله ومصدر رزقه، وعلى الفور، أصدر البرقي تكليفاً حاسماً لرئيس المدينة ومسؤولي الإشغالات بـمصادرة كافة كميات الخردة المتواجدة داخل الورشة فوراً وإزالة التعدي بالكامل لرد الحق لصاحبه وإقرار سيادة القانون.
وأكد محافظ البحر الأحمر أن رصد شكاوى المواطنين ميدانياً والاستجابة الفورية لها هو الواجب الأول للجهاز التنفيذي، مشدداً على ضرورة تكثيف الحملات الدورية لمنع أي تعديات على أملاك الغير أو الطرق العامة وإزالة الإشغالات في مهدها لحماية حقوق المواطنين والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك