وكالة الأناضول - تركيا ومصر توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في ممرات النقل الدولية وكالة الأناضول - تركيا وعُمان توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في الإسكان والتخطيط الحضري قناة القاهرة الإخبارية - الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالانسحاب من قطاع غزة وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد آثار الانفجار الذي وقع في مقهى المشيرية وسط العاصمة السورية دمشق قناة التليفزيون العربي - مراسلة التلفزيون العربي تجمل آخر ما يصدر من نسب مشاركة وأرقام بشأن سير الانتخابات التشريعية بالجزائر قناة القاهرة الإخبارية - إيران تعلن فرض رسوم على مضيق هرمز بعد انتهاء مهلة الـ60 يوما قناة الجزيرة مباشر - القسام تنشر مشاهد لقائد كتيبة المدفعية في لواء غزة الشهيد محمد جرادة الجزيرة نت - تسلا تتجاوز التوقعات بتسليم أكثر من 480 ألف سيارة في الربع الثاني قناة القاهرة الإخبارية - 1000 يوم على حرب غزة.. جراح مفتوحة واحتجاجات تهز إسرائيل الجزيرة نت - رسائل الشيباني من بيروت.. تطمينات سياسية وانفتاح مشروط على حزب الله
عامة

سبعة قتلى و22 مصاباً جراء انفجار عبوة ناسفة داخل مقهى في دمشق

الرياض
الرياض منذ 1 ساعة

قتل 7 أشخاص على الأقل الخميس جراء انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل مقهى في وسط دمشق، في اختبار جديد للسلطات السورية التي عملت جاهدة خلال الأشهر الماضية على إرساء الأمن وبسط سيطرتها في عموم البلاد....

قتل 7 أشخاص على الأقل الخميس جراء انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل مقهى في وسط دمشق، في اختبار جديد للسلطات السورية التي عملت جاهدة خلال الأشهر الماضية على إرساء الأمن وبسط سيطرتها في عموم البلاد.

حيث قالت وزارة الصحة السورية: " ارتفاع عدد ضحايا انفجار دمشق إلى 7 قتلى و22 مصابا".

ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار الذي يعد الأكثر دموية في دمشق منذ انفجار انتحاري استهدف كنيسة في حي الدويلعة قبل عام وأسفر عن 25 قتيلا، في حين تعهدت السلطات السورية بأن ينال المرتكبون جزاءهم.

وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس سيارات إسعاف تهرع الى الموقع الذي طوّقته القوى الأمنية، وسط حالة من الهلع والفوضى إثر الانفجار الذي وقع في منطقة مزدحمة.

وقال العميد في قوى الأمن الداخلي في دمشق محمّد خيت للتلفزيون الرسمي إنّ" الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة" كانت مزروعة داخل المقهى.

وأسفر الانفجار، وفق وزارة الصحة، عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 20 آخرين بجروح.

وكان مصدر أمني أفاد وكالة فرانس برس في وقت سابق عن وقوع الانفجار داخل المقهى خلال ساعة الذروة.

ويقع المقهى في شارع تجاري وسكني مكتظ في قلب دمشق، وغالبا ما يرتاده المحامون ومراجعو القصر العدلي المجاور.

وقال محمّد الذهبي وهو صاحب متجر نظارات ملاصق للمقهى، بينما كان يرتجف وهو يجلس على كرسي، لفرانس برس" إثر دوي الانفجار، شعرت بضغط قوي، ثم اهتز المكان بنا".

وتابع" ركضت الى المكان وشاهدت أشخاصا ممددين على الأرض والدماء حولهم في كل مكان"، في مشهدية قال إنها أعادت الى ذاكرته" الانفجارات التي شهدتها دمشق" خلال سنوات النزاع.

وشقّت سيارات الإسعاف طريقها بصعوبة الى الشارع المكتظ جراء الزحمة، وفق مراسل فرانس برس.

وقال نوار خياط (40 عاما) وهو صاحب محل بطاريات للطاقة الشمسية قبالة القصر العدلي لفرانس برس" حوالى الساعة الثالثة (12,00 ت غ)، سمعت دويا قويا واهتزت واجهة المحل، بينما هرعت الناس الى المقهى وبدأت تطلب الإسعاف".

وتعهدت السلطات محاسبة المتورطين في الانفجار.

وأكد محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي للصحافيين قرب القصر العدلي بدء التحقيقات الأولية.

وقال" لن تُسجّل هذه القضية ضد مجهولين،

وإن شاء الله سيُعاقب من عبث بهذه الدماء".

وقال إنه كلما شهدت البلاد" حالة من الاستقرار، كلما كانت هناك ايدي عابثة تريد نزع هذا الاستقرار".

ويشكل الانفجار تحديا للسلطات التي عملت خلال الأشهر الماضية على إعادة بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية، وعلى بسط سلطتها وضبط الأمن الى حد كبير في أنحاء البلاد، بعدما واجهت خلال عامها الأول في الحكم تحديات كبرى، أبرزها أعمال عنف ذات خلفية طائفية في معقل الاقليتين العلوية في غرب البلاد ثم الدرزية في جنوبها، أوقعت مئات القتلى.

ويعد هذا الانفجار الأكثر دموية في دمشق منذ التفجير الانتحاري داخل كنيسة في حيّ الدويلعة في دمشق في حزيران/يونيو 2025، والذي أسفر عن مقتل 25 شخصا، في اعتداء تبنّته مجموعة سنّية متطرفة، بينما نسبته السلطات إلى تنظيم الدولة الاسلامية.

ويتبنى التنظيم بين الحين والآخر اعتداءات تطال خصوصا قوات الأمن السورية.

وبعد إطاحة السلطات الجديدة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، حضّ التنظيم المتطرف الذي يتوارى عناصره في البادية السورية المترامية الأطراف، عناصره على قتال السلطات الجديدة.

وانضمت الحكومة السورية أواخر العام الماضي رسميا إلى التحالف الدولي لمكافحة التنظيم المتطرف.

ومنذ وصول السلطة الجديدة الى الحكم، تشهد دمشق بين الحين والآخر حوادث أمنية محدودة.

وأفادت السلطات عن مقتل جندي في 19 أيار/مايو جراء انفجار سيارة مفخخة في دمشق قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع، التي اعلنت حينها إن الانفجار تزامن مع عمل إحدى مجموعات الجيش على تفكيك عبوة ناسفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك