Tottenham Hotspur - توتنهام هوتسبير - Behind the scenes with Mateus Fernandes’ medical and signing day at Tottenham Hotspur قناة القاهرة الإخبارية - مصر ودعم قطاع غزة والضفة الغربية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل قناة الجزيرة مباشر - Suffering of Displaced People in Gaza Strip Camps Worsens After 1000 Days of War قناة الجزيرة مباشر - نافذة إنسانية.. تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بعد مرور 1000 يوم على اندلاعها قناة الجزيرة مباشر - Free Patriotic Movement Leader in Lebanon to Al Jazeera: No Guarantees of Israeli Withdrawal in t... قناة التليفزيون العربي - ما خصوصية منطقة كلبس التي تعلن الدعم السريع إعادة السيطرة عليها بولاية غرب دارفور في السودان؟ قناة التليفزيون العربي - أي دور يُنتظر من مجلس الشعب الانتقالي، ما صلاحياته وإلى أي مدى يمثل السوريين؟ قناة الجزيرة مباشر - سياق الحدث | اختتام مباحثات الدوحة وترقب للخطوة القادمة بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - كيف استطاعت الدوحة خفض التوتر بين واشنطن وطهران؟ قناة القاهرة الإخبارية - جهود مصرية لتنفيذ خطة السلام في غزة.. وطفرة في قطاع السياحة والعقارات
عامة

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية الخميس 2\7\2026

قناة المنار
قناة المنار منذ ساعتين

رفضُ اتفاقِ العارِ المسمى اتفاقَ إطارٍ وصلَ إلى طاولةِ مجلسِ الوزراءِ، الذي لا علمَ له به ولا قرارَ، فكانَ سؤالُ وزراءِ الثنائيِّ الوطنيِّ للمستأثرينَ بالوطنِ وقرارِهِ: بأيِّ حقٍّ يُعطى الإسرائيليُّ ه...

رفضُ اتفاقِ العارِ المسمى اتفاقَ إطارٍ وصلَ إلى طاولةِ مجلسِ الوزراءِ، الذي لا علمَ له به ولا قرارَ، فكانَ سؤالُ وزراءِ الثنائيِّ الوطنيِّ للمستأثرينَ بالوطنِ وقرارِهِ: بأيِّ حقٍّ يُعطى الإسرائيليُّ هذا الإطارَ؟ وكيفَ نتخلّى عن حقوقِنا وأرضِنا؟ بل كيفَ نتخلّى عن مقاضاةِ إسرائيلَ التي قتلتْ مئةً وخمسةً وثلاثينَ مسعفًا وآلافَ اللبنانيينَ؟وللسائلينَ عن بديلِ إطارِهِمُ المشؤومِ، جوابٌ من وزيرِ الصحةِ ركان ناصر الدين: هي الوحدةُ الوطنيةُ، والجرأةُ في الموقفِ، والاستفادةُ من الاتفاقِ الإيرانيِّ الأميركيِّ وما يعطيه للبنانَ من أوراقِ قوةٍ يمكنُ الاستنادُ عليها، بدلَ الانبطاحِ أمامَ العدوِّ.

ومعَ عجزِ السلطةِ عن تبريرِ سقطتِها الدستوريةِ وكارثتِها الوطنيةِ، ومع اتساعِ شريحةِ الرفضِ والاستنكارِ للاتفاقِ الكارثةِ، الذي يُعدُّ خيانةً من السلطةِ لخطابِها الرئاسيِّ وبيانِها الوزاريِّ، سعى رئيسا الجمهوريةِ والحكومةِ إلى محاولةِ تبريرِ وصفةِ الفتنةِ التي أتوا بها إلى البلادِ.

وبعدَ دروسِهم بالفلسفةِ التفاوضيةِ والمكنوناتِ الغيبيةِ لاتفاقِ الإطارِ الذي علينا انتظارُ تجربتِهِ تحتَ نارِ العدوِّ واحتلالِهِ وقتلِهِ اليوميِّ الذي شرَّعوه، شرعوا بمحاولةِ التلاعبِ على الترجمةِ بينَ الإنكليزيةِ والعربيةِ لتبريرِ تنازلاتِهم السياديةِ والقانونيةِ، متهمينَ المعترضينَ على اتفاقِهِمُ المُشينِ بأنَّهُم لا يقرأونَ، ليبدوَ وفقَ كلِّ الترجماتِ أنَّهُم هم من لم يقرأوا على ماذا كانوا يُبصمونَ، فنفذوا الإملاءاتِ والتعليماتِ الأميركيةِ وغيرِ الأميركيةِ، الخالصةِ لمصلحةِ الحكومةِ الصهيونيةِ.

وحتى يُبصرَ اللبنانيونَ شيئًا من الحكمةِ المرتجاةِ في أداءِ المسؤولينَ السلطويينَ، بدلَ توترِهِمْ وانفعالِهِمْ، والإيغالِ بمعاداةِ مواطنيهِمْ، والاستخفافِ بدمائِهِمْ وعقولِهِمْ، فإنَّ رفضَ اتفاقِ الإذعانِ هذا آخذٌ بالاتساع، والرفضُ هو موقفٌ سياديٌّ وليسَ مجردَ خلافٍ سياسيٍّ، والجنوبُ ليسَ حقلَ تجاربَ للعدوِّ ولا لسياساتِ السلطةِ الفاشلةِ، كما قالَ باسمِ حزبِ اللهِ النائبُ حسن فضل الله.

وفيما جددَ الرئيسُ نبيه بري التأكيدَ على أنَّ وصفةَ الفتنةِ هذه لن تمرَّ، كررَ الوزيرُ السابقُ وليد جنبلاط رأيَهُ بالاتفاقِ الذي هو أخطرُ بكثيرٍ من 17 أيار، حتى وزيرُ الخارجيةِ السوريةِ أسعد الشيباني، الذي يزورُ بيروتَ، علَّقَ على الاتفاق، آملًا أن يكونَ حافظًا للمصلحةِ الوطنيةِ اللبنانيةِ وليسَ هروبًا من الضغوطِ، كما قالَ.

وما يقولُهُ الميدانُ إنَّ يدَ العدوِّ الصهيونيِّ مطلقةٌ، وأساريرُهُ منفرجةٌ بما حققَهُ له هذا الاتفاقُ، بل كشفَ إعلامُهُ أنَّ أعمالَ التفجيرِ وجرفَ المنازلِ قد عادتْ بزخمٍ قويٍّ في جنوبِ لبنانَ بعدَ التوقيعِ على اتفاقيةِ الإطارِ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك