رووداو ديجيتال تسعى إسبانيا إلى تحقيق أول انتصار لها في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ تتويجها باللقب عام 2010، عندما تواجه النمسا، اليوم الخميس، في لوس أنجليس ضمن منافسات ثمن النهائي.
وفي مباراة أخرى مرتقبة، يتجدد الصراع بين النجمين المخضرمين كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش في مواجهة البرتغال وكرواتيا بمدينة تورونتو، فيما تأمل الجزائر في تحقيق أول فوز لها في دور إقصائي عندما تلتقي سويسرا في فانكوفر.
وتطمح إسبانيا إلى استعادة أمجادها بعد سنوات من الإخفاق في الأدوار الإقصائية، إذ خرجت من دور المجموعات في نسخة 2014، ثم ودعت من ثمن النهائي في نسختي 2018 و2022، الأخيرة بركلات الترجيح.
ويدخل منتخب المدرب لويس دي لا فوينتي البطولة بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بعد تتويجه بكأس أوروبا 2024، بقيادة الموهبة الشابة لامين جمال، الذي يسابق الزمن للتعافي من الإصابة التي تعرض لها قبيل انطلاق المونديال.
واستهل المنتخب الإسباني مشواره في البطولة بتعادل سلبي أمام الرأس الأخضر، مفاجأة البطولة، قبل أن يحقق فوزاً كبيراً على السعودية برباعية نظيفة، ثم حسم صدارة مجموعته بتغلبه على الأوروغواي بهدف دون رد.
وأكد دي لا فوينتي، الأربعاء، جاهزية الثلاثي ييريمي بينو وفيكتور مونيوس ونيكو وليامس، معرباً عن ثقته الكبيرة بقدرات لاعبيه.
وقال: "أنا متفائل بطبعي، وبالنسبة لي فإن اللاعبين الذين أملكهم هم الأفضل في العالم"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن فرنسا تعد من أبرز المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب، إلى جانب إسبانيا.
وعلّق مدرب "لا روخا" على تصريحات لامين جمال، التي اعتبر فيها أن إسبانيا أفضل من فرنسا، قائلاً إنها تعكس "الثقة والهدوء"، مضيفاً: "أحب هذا النوع من العقلية".
وفي المقابل، أشاد دي لا فوينتي بتطور منتخب النمسا تحت قيادة مدربه الألماني رالف رانغنيك، محذراً من أسلوبه القائم على الضغط العالي والرقابة الفردية.
وقال إن النمسا "منتخب شرس جداً"، معرباً عن أمله في أن ينجح لاعبوه في تدوير الكرة بكفاءة أكبر، مع تحسين الدقة الهجومية التي غابت عنهم في بعض مباريات الدور الأول.
وكان المنتخب النمساوي قد تأهل إلى ثمن النهائي بعد احتلاله المركز الثاني في مجموعته، إثر فوزه على الأردن 3-1، وخسارته أمام الأرجنتين 0-2، وتعادله المثير مع الجزائر 3-3.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك