رام الله /PNN / رحّبت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور رمزي خوري، بالقرارات التي أقرتها الجمعية العامة الـ227 للكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة الأمريكية، ووصفتها بأنها موقف أخلاقي وسياسي مهم يدعم المساءلة واحترام القانون الدولي.
وقالت اللجنة إن الجمعية، وهي إحدى أكبر الكنائس البروتستانتية في الولايات المتحدة، اعتمدت قراراتها بأغلبية ساحقة بلغت 454 صوتاً مقابل 15، ووصفت ما يجري في قطاع غزة بأنه جريمة إبادة جماعية وانتهاك جسيم للقانون الدولي.
وأضافت في بيان أن هذه القرارات تمثل خطوة “تاريخية” نحو تعزيز العدالة والمساءلة، مشيدة بدور القساوسة الفلسطينيين المشيخيين والكنيسة المشيخية في الأراضي المقدسة في نقل الرواية الفلسطينية وتعزيز التواصل مع الكنائس الدولية.
ودعت الجمعية العامة إلى فرض حظر أمريكي على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، معتبرة أن استمرار تزويدها بالسلاح يسهم في إطالة أمد العنف ضد المدنيين الفلسطينيين.
كما أقرت مقاطعة منتجات وشركات مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، وسحب استثماراتها من شركتي Palantir Technologies وGE Aerospace على خلفية ارتباطهما بأنشطة عسكرية إسرائيلية.
وقالت اللجنة إن هذه الخطوات تعكس التزاماً أخلاقياً بالاستثمار المسؤول، وترسل رسالة برفض التواطؤ مع سياسات الاحتلال.
كما رحبت باعتماد وثيقة “كايروس فلسطين” التي تدعو إلى الحرية والعدالة وإنهاء الاحتلال، وتؤكد أن السلام العادل لا يتحقق إلا باحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.
وأشادت اللجنة بدور الكنائس الفلسطينية في الحفاظ على الوجود المسيحي في الأرض المقدسة والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى قرار الجمعية مواصلة جهود المناصرة داخل الكونغرس الأمريكي لدعم حظر السلاح، وتشجيع مقاطعة المنتجات المرتبطة بانتهاكات الاحتلال.
ودعت اللجنة الكنائس حول العالم إلى اتخاذ خطوات مماثلة، تشمل دعم آليات المساءلة الدولية، ووقف تصدير السلاح لإسرائيل، والضغط على الشركات المرتبطة بالاحتلال.
وأكدت مجدداً حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك