محمد إبراهيم الدسوقي: ماسبيرو ركيزة القوة الناعمة وسلاح مواجهة الشائعاتمجدي لاشين: رحلة تطوير حقيقية لاستعادة مكانة الشاشة الوطنيةمحمد الجوهري: تحديث الأستوديوهات وتطوير البنية الفنية لمواكبة التحدياتمنال الدفتار: الاستثمار في الكفاءات والذكاء الاصطناعي لرسم خريطة برامجية جديدةريهام الديب: حوارات حصرية ومنصة سياسية وثقافية متنوعةليلى عمر: مواكبة المتغيرات السريعة والتركيز على استشراف المستقبلمحمد ترك: العنصر البشري في ماسبيرو قادر على قيادة صناعة التطويرأيمن عطية: مخاطبة النخبة وتقديم التحليل العميق لأحداث المنطقةاستضافت بوابة الأهرام الإلكترونية قيادات الهيئة الوطنية للإعلام والتلفزيون المصري، في ندوة خاصة احتفاءً بمرور عام على إطلاق برنامج" العالم غدًا"، بحضور مجدي لاشين الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، ومحمد الجوهري رئيس التلفزيون المصري، ومنال الدفتار رئيس القناة الأولى، وأيمن عطية نائب رئيس قناة النيل للأخبار ورئيس تحرير البرنامج، والإعلاميين ريهام الديب، وليلى عمر، ومحمد ترك.
وأكد المشاركون أن البرنامج يمثل أحد أبرز مشروعات تطوير القناة الأولى، ويجسد رؤية الإعلام الوطني في تقديم محتوى تحليلي يستشرف المستقبل ويواكب المتغيرات الإقليمية والدولية.
وقال الكاتب الصحفي محمد إبراهيم الدسوقي، رئيس تحرير بوابة الأهرام الإلكترونية وجريدة الأهرام المسائي، إن ماسبيرو يمثل قيمة إعلامية كبرى وأحد أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا رفضه التقليل من دوره، مشيرًا إلى أن التلفزيون المصري يشهد طفرة تطوير حقيقية خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف أن الظروف الحالية تتطلب وجود إعلام وطني قوي قادر على مواجهة سيل الشائعات والمعلومات المضللة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشددًا على أن عودة ماسبيرو تعني استعادة أحد أهم روافد القوة الناعمة للدولة، وأن أبناءه يمثلون العمود الفقري للإعلام المصري في مختلف القنوات.
من جانبه، أعرب مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، عن سعادته بالتواجد في مؤسسة الأهرام، مؤكدًا أن العلاقة بين المؤسستين تاريخية، وأنهما تؤديان رسالة وطنية مشتركة.
وأوضح أن الهيئة بدأت رحلة تطوير حقيقية بقيادة الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، بهدف استعادة مكانة التلفزيون المصري وتعزيز دوره كحلقة وصل بين الدولة والمواطن، وإبراز جهود الدولة ونقل صوت المواطنين، مؤكدًا أن الخطوات الأولى لاستعادة مكانة الشاشة الوطنية بدأت تؤتي ثمارها.
وأكد محمد الجوهري، رئيس التلفزيون المصري، أن الأهرام وماسبيرو وجهان لعملة واحدة في خدمة الإعلام الوطني، مشيرًا إلى أن التلفزيون يواصل أداء دوره في تغطية مختلف الأحداث داخل المحافظات، بالتوازي مع تنفيذ خطة شاملة لتطوير البنية الفنية.
وأشار إلى الانتهاء من تطوير أستوديو 10، أكبر أستوديو في الشرق الأوسط، إلى جانب أستوديو 27 وأستوديو نجيب محفوظ وعدد من الأستوديوهات الأخرى، فضلًا عن تطوير وحدة السوشيال ميديا، مؤكدًا أن ماسبيرو، باعتباره الإعلام الرسمي للدولة المصرية، مستمر في تطوير أدواته رغم التحديات.
وقالت منال الدفتار، رئيس القناة الأولى، إن اختيار الأهرام للاحتفال بمرور عام على البرنامج يعكس مكانتها وقيمتها الوطنية، مؤكدة أن شعار" عودة ماسبيرو" تحول إلى دافع لكل العاملين لتطوير الشاشة الوطنية.
وأضافت أن القناة اعتمدت على الكفاءات البشرية داخل ماسبيرو رغم محدودية الإمكانات المالية، وأطلقت برنامج" العالم غدًا" كبرنامج تحليلي يستشرف المستقبل، بهدف استعادة ثقة الجمهور في الإعلام الوطني.
وأشارت إلى إطلاق برنامج" الاقتصاد 24"، إلى جانب برامج دينية ووثائقيات، وإنتاج أفلام للأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي، وإنشاء وحدة متخصصة للذكاء الاصطناعي، مع الاهتمام بالرقمنة وتطوير منصات التواصل الاجتماعي وإشراك الجمهور في رسم الخريطة البرامجية.
وأكدت الإعلامية ريهام الديب أن البرنامج حظي بدعم كبير من قيادات الهيئة الوطنية للإعلام، ونجح في استضافة شخصيات بارزة وإجراء لقاءات حصرية مع مسؤولين وشخصيات مؤثرة، ما عزز مكانته كمنصة سياسية وثقافية متنوعة.
وقالت الإعلامية ليلى عمر إن إطلاق البرنامج كان تحديًا حقيقيًا لمواكبة المتغيرات المتسارعة محليًا وإقليميًا ودوليًا، موضحة أن البرنامج ركز على تحليل القضايا واستشراف تأثيراتها المستقبلية، معربة عن تطلع فريق العمل إلى تطويره بشكل أكبر خلال العام المقبل.
وأوضح الإعلامي محمد ترك أن البرنامج تزامن مع انطلاقة الشكل الجديد للقناة الأولى وتصاعد الأحداث الإقليمية، وهو ما منحه أهمية خاصة، مؤكدًا أن فريق العمل حظي بدعم كبير وحرية في اختيار الموضوعات والضيوف، مشيرًا إلى أن العنصر البشري يظل أهم عوامل نجاح الإعلام، وأن ماسبيرو يمتلك الكفاءات القادرة على قيادة التطوير.
وأضاف أن القناة الأولى تمتلك تاريخًا وإرثًا كبيرين، وتمثل الهوية المصرية وتعبر عن المواطن المصري، رغم المنافسة القوية من وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد أيمن عطية، نائب رئيس قناة النيل للأخبار ورئيس تحرير البرنامج، أن أكبر تحديين أمام فريق العمل كانا مخاطبة النخبة، وتقديم تحليل عميق للأحداث بدلًا من الاكتفاء بالتغطية الإخبارية، خاصة مع تصاعد الأحداث في قطاع غزة.
وأشار إلى أن البرنامج تبنى رؤية تحليلية تركز على قراءة أبعاد القضايا وانعكاساتها، مؤكدًا أن الأهرام وماسبيرو يمثلان ركيزتين أساسيتين من ركائز القوة الناعمة المصرية، وأنهما يكملان بعضهما في أداء الرسالة الوطنية.
وفي ختام الندوة، أكدت منال الدفتار أن القناة الأولى وضعت منذ البداية رؤية متكاملة لتطوير خريطتها البرامجية، إلا أن تنفيذها تم على مراحل وفق الإمكانات المتاحة، موضحة أن برنامج" العالم غدًا" كان نقطة الانطلاق بسبب سرعة الأحداث الإقليمية، ومشددة على أن أغلب الكوادر الإعلامية العاملة في القنوات الخاصة خرجت من مدرسة ماسبيرو، التي ستظل المصدر الرئيسي لصناعة الإعلام المصري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك