قال السفير جمال فارس الرويعي مندوب دولة البحرين بالأمم المتحدة، إن القناعة بجدية التعهدات لا تُقاس بالخطابات الدبلوماسية وإنما بالأفعال الموثقة على الأرض، مشيرا إلى أن الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن الدولي، يأتي على خلفية اعتداءات موثقة استهدفت الأعيان المدنية، والمنشآت الحيوية، والمناطق السكنية داخل مملكة البحرين.
وأضاف في كلمته أمام الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن الدولي، مساء الخميس، أن ذلك يمثل انتهاكا صريحا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817، مشددا أن هذه الانتهاكات" لا يمكن تبريرها" بأي لغة كانت.
ولفت إلى أن هذه الاعتداءات استمرت حتى بعد مرور أيام قليلة على توقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد، منوها أن هذا السلوك يثير تساؤلات مشروعة حول مدى التزام الجانب الإيراني بتعهداته الدولية، ومدى توفر مبدأ حسن النية في تنفيذ الاتفاقات.
وأكد أن احترام السيادة الوطنية، والوفاء بالالتزامات الدولية، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، هي" أسس آمرة" يقوم عليها النظام الدولي بأكمله، مؤكدا أنها ليست مبادئ انتقائية تُطبق فقط عندما تخدم مصالح دول بعينها.
وأكد أن أية محاولات لتبرير الاعتداءات أو صرف انتباه مجلس الأمن عنها لن تغير من حقيقتها القانونية، ولن تنفي مسئولية إيران عنها.
وشدد على تمسك مملكة البحرين بخيار السلام الداعم للحلول الدبلوماسية، لكن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا باحترام الالتزامات، مؤكدا أن العبرة في الاتفاقات تكمن في" ما يُنفذ" منها وليس بما يُعلن لحظة التوقيع.
وأضاف أن المطلوب حاليا هو" التزام إيراني كامل وفوري" بقرار مجلس الأمن رقم 2817، وبصيغة واضحة وصريحة ومباشرة، مشيرا إلى أن القرار أدان الاعتداءات الإيرانية وطالب بوقفها الفوري، مع التشديد على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.
وأدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجمات الإيرانية" المتكررة والآثمة" التي وقعت، الأحد، ووصفتها بأنها" انتهاك صارخ" لسيادة الكويت، معربة عن إدانة دولة الكويت واستنكارها وبأشد العبارات، تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادتها، وتهديدٍ مباشرٍ لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك