Tottenham Hotspur - توتنهام هوتسبير - Behind the scenes with Mateus Fernandes’ medical and signing day at Tottenham Hotspur قناة القاهرة الإخبارية - مصر ودعم قطاع غزة والضفة الغربية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل قناة الجزيرة مباشر - Suffering of Displaced People in Gaza Strip Camps Worsens After 1000 Days of War قناة الجزيرة مباشر - نافذة إنسانية.. تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بعد مرور 1000 يوم على اندلاعها قناة الجزيرة مباشر - Free Patriotic Movement Leader in Lebanon to Al Jazeera: No Guarantees of Israeli Withdrawal in t... قناة التليفزيون العربي - ما خصوصية منطقة كلبس التي تعلن الدعم السريع إعادة السيطرة عليها بولاية غرب دارفور في السودان؟ قناة التليفزيون العربي - أي دور يُنتظر من مجلس الشعب الانتقالي، ما صلاحياته وإلى أي مدى يمثل السوريين؟ قناة الجزيرة مباشر - سياق الحدث | اختتام مباحثات الدوحة وترقب للخطوة القادمة بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - كيف استطاعت الدوحة خفض التوتر بين واشنطن وطهران؟ قناة القاهرة الإخبارية - جهود مصرية لتنفيذ خطة السلام في غزة.. وطفرة في قطاع السياحة والعقارات
عامة

استمرار التصعيد الحوثي- القبلي في قضية "ابنة صدام" و"بن فدغم"

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

تتصاعد حال التوترات غير المسبوقة التي تشهدها صحاري محافظة الجوف شمال شرقي اليمن باستمرار توافد القبائل اليمنية من المحافظات كافة على خلفية قيادة الشيخ القبلي حمد بن فدغم الحزمي، أحد أبرز مشايخ قبائل د...

تتصاعد حال التوترات غير المسبوقة التي تشهدها صحاري محافظة الجوف شمال شرقي اليمن باستمرار توافد القبائل اليمنية من المحافظات كافة على خلفية قيادة الشيخ القبلي حمد بن فدغم الحزمي، أحد أبرز مشايخ قبائل دهم، هبة قبلية واسعة ضد ميليشيات الحوثي نتيجة احتجاز طاوله، قال إنه جاء بعد" خديعة" تعرض لها أثناء تدخله في ما يعرف بقضية" ميرا صدام حسين" التي احتجزت معه أيضاً.

واتخذت التحركات القبلية مساراً تصاعدياً في حين سعت الجماعة المدعومة من النظام الإيراني إلى انتهاج رد فعل مقابل تمثل في تحشيد القبائل الواقعة في مناطق سيطرتها ومساعي تهدئة يقوم بها عدد من قادتها مع القبائل المحتشدة التي رفضت بقيادة بن فدغم القبول بأية تسوية قبل الإفراج الفوري عن السيدة" ميرا".

وتعود القضية للجوء سيدة تزعم أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين إلى الشيخ الحزمي، بعد تعرض منزلها في العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، للمداهمة والنهب على يد القيادي الحوثي فارس مناع.

ووفقاً للرواية المتداولة، عمدت المرأة إلى قطع خصلة من شعرها في مجلس الشيخ الحزمي طلباً للحماية والإنصاف، وهي ممارسة قبلية ترمز إلى الاستجارة وتُعد من أعلى درجات طلب النصرة في الأعراف القبلية اليمنية، قبل أن تنتشر قصتها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تتمكن" اندبندنت عربية" من التحقق من صحة هذه المقاطع المتداولة.

وعلى أثر ذلك توجه الحزمي إلى صنعاء للقاء قيادات حوثية مطالباً بإعادة الفيلا لها، غير أن الجماعة رفضت طلبه، وقالت إن المرأة مواطنة يمنية وتنتمي إلى إحدى الأسر في مديرية أرحب شمال صنعاء.

وبعد فترة وجيزة، اعتُقل بن فدغم وأودع السجن لنحو 50 يوماً، قبل أن يفر لاحقاً إلى خارج مناطق سيطرة الحوثيين.

واتهم بن فدغم القيادي الحوثي وتاجر السلاح المعروف فارس مناع والقيادي أبو علي الحاكم بالاستيلاء على الفيلا التي تقطنها امرأة تُعرف باسم" ميرا صدام حسين" في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مشيراً إلى أن مناع كان يستأجر العقار لأعوام، قبل أن يرفض إخلاءه عقب اندلاع الحرب.

ويؤكد الحزمي امتلاكه كل الوثائق التي تؤكد نسب المعنية إلى الرئيس العراقي صدام حسين، ومن بينها شهادات سكان الحي التي تتعلق بملكية إحدى الفلل التي منحت لها من الرئيس الراحل علي عبدالله صالح منذ مجيئها إلى اليمن عام 2003.

وتفاجأت الجماعة بقدرة فدغم في إحداث الحشد الشعبي غير المسبوق الذي تداعت له قبائل اليمن، مما أثار قلقها الذي قابلته بتكثيف تحركاتها الأمنية والعسكرية بموازاة مساعي التهدئة واحتواء الأزمة، إذ تخشى من اتساع دائرتها إلى تمرد قبلي في مناطق سيطرتها، وهي مناطق تشكل المخزون البشري لقوتها وقوامها العسكري والحاضنة التي تستند اليها منذ انقلابها عام 2014 لضمان استمرار سيطرتها وسطوتها.

وسعت إزاء ذلك إلى احتواء الأزمة وتصويرها بالمستغربة وغير المبررة من خلال مقاطع فيديو نشرها القيادي فارس مناع، المتهم بنهب" منزل ابنة الرئيس العراقي السابق"، في حين رد بن فدغم على تلك المقاطع بطلب سرعة الإفراج عن" ربيعته" (أي دخيلته ميرا) وإلا فسيعلنها" حرباً أهلية".

وتداول رواد مواقع التواصل مساء أمس الأربعاء مقطعاً مصوراً لبن فدغم وهو يستمع لوساطة جديدة بعثها الحوثيون إليه تمثلت في عرض تسليم السيدة ميرا إلى سلطنة عمان والكف عن التحشيد ضدهم، وهو العرض الذي قوبل برفضه القاطع، مجدداً وعيده بالقتال وتحرير اليمن من الحوثيين في حال عدم تنفيذ مطالبه ومعه جموع القبائل التي تحيط به في مطارح الريان الصحراوية التي اتخذها ملتقى قبلياً.

ويكشف العرض الحوثي عن تناقض الجماعة التي تدعي انتساب السيدة ميرا إلى قبيلة أرحب ثم تعرض تسليمها إلى سلطنة عمان، مما يُعد وفقاً لمراقبين إقراراً بأنها ليست يمنية ويعزز فرضية انتسابها للرئيس العراقي الراحل.

وكانت قضية الشابة التي تعرف نفسها باسم" ميرا صدام حسين" أثارت جدلاً واسعاً في اليمن، وسط انقسام بين من يرى أن روايتها تستحق التصديق، ومن يعدها ادعاءات غير مدعومة بأدلة قاطعة، فيما لم يصدر أي تعليق من عائلة صدام حسين حول مزاعمها.

وزاد التشابه اللافت في ملامحها مع أبناء الرئيس العراقي الراحل، خصوصاً عدي وقصي، من حجم التفاعل الشعبي والتعاطف الذي حظيت به.

في قراءة لمآلات هذه التطورات، يرى الباحث السياسي عمار التام أن الفعل الجمعي لليمنيين أثبت أنه الأكثر تأثيراً واستجابة بعد عقد ونصف العقد من خطاب الأحزاب" التي عجزت عن إنتاج فكرة حاشدة للجماهير منبثقة من الفكرة المركزية المتمثلة في استعادة الدولة وإنهاء التمرد الحوثي".

ومع ذلك فقد لمسنا، وفق التام" ثماراً عدة من بينها أثر التلاحم القبلي المتجاوز للحدود السياسية والشطرية والمحددات الحزبية الضيقة، إضافة إلى خلخلة صفوف الحوثي وظهوره المرتبك، بل عجزه عن صناعة سردية موحدة ومقنعة لقواعده وأنصاره في قضية الشيخ حمد بن فدغم ولحيقته كامراة مظلومة استجارت به وبقبيلته"، مما سيفضي إلى أمور عدة من بينها" فتح ملف التعذيب والإخفاء القسري لآلاف اليمنيات في سجون الحوثي التي تذكرها التقارير الدولية وتتجاهلها الجهات المحلية، نظراً إلى أمور عدة من بينها الطبيعة المحافظة للمجتمع اليمني وتجنّبهم تداول هذا الملف الحساس"، إضافة إلى" تشجيع الصوت الشعبي القبلي بالتدرج تحت سيطرة الحوثي على تبني مواقف مناهضة للحوثي ولو من زاوية حقوقية، مما ظهر في أحداث أرحب أول من أمس الثلاثاء وأحداث حزم الجوف أمس بعد فشل الحوثي في انتزاع موقف قبلي يعزز روايته".

ويرى أن" الزخم الجاري وغير المسبوق في هذه المطارح، المتجاوز لقرار الشرعية والخطوط الحمراء للأحزاب سيفضي إلى بروز مراكز قوى ميدانية جديدة تعيد الثقل والتوازن للقرار الوطني في المعركة مع الكهنوت السلالي".

من جانبهم، أمر الحوثيون خلال اليومين الماضين بتنظيم وقفات قبلية في عدد من المناطق تحت عنوان الجاهزية لأية معركة، ضمن إجراءاتهم المتعددة التي حملت رسائل إلى التجمعات القبلية المناوئة.

وسبق أن نفذت قبائل دهم احتجاجات ونصبت مطارح قبلية في منطقة اليتمة للمطالبة بالإفراج عن الحزمي، قبل أن تفضي وساطات قبلية إلى إطلاق سراحه وإنهاء القضية.

ووسط الضغوط القبلية، لم يُفرج الحوثيون عن الشيخ القبلي إلا عقب توقيعه تعهدات، قال لاحقاً إنه اضطر إليها للخروج من الاحتجاز، قبل أن يعود للمناطق التابعة لسيطرة الحكومة الشرعية في محافظة الجوف ويعلن من هناك" النكف القبلي" للمطالبة بحقه وما تعرض له من ممارسات قمعية، والإفراج عن السيدة التي كانت برفقته ولا تزال محتجزة.

وامتدت تداعيات هذا التصعيد إلى مديرية أرحب شمال صنعاء، بعد أن أثار خلاف بين كبار قادتها عقب نفي القيادي الحوثي فارس الحباري، صحة الرواية التي تقول إن المرأة تنتمي إلى إحدى الأسر في المديرية، إلا أن حديثه قوبل باعتراض من الزعيم القبلي عبدالواحد الجرادي، أحد أبرز وجهاء المنطقة، ليتحول النقاش إلى مشادة كلامية كادت تتطور إلى مواجهة مسلحة، قبل أن يتدخل الحاضرون لاحتواء الموقف.

وتكتسب مديرية أرحب، المرتبطة جغرافياً بمحافظتي عمران والجوف، أهمية خاصة لدى الحوثيين، إذ تضم أحد أبرز المراكز العقائدية التي أنشأتها الجماعة عقب تمددها من محافظة صعدة باتجاه العاصمة صنعاء عام 2014، إضافة إلى ما تمثله من رافد بشري لكوادرها العقائدية التي تلقت تدريبات داخل اليمن وخارجه منذ تسعينيات القرن الماضي، عبر برامج تدريب في سوريا ولبنان وإيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك