افتتح مؤشر السوق السعودية الرئيسة تداولاته على أداء متماسك، إلا أن الضغوط البيعية على الأسهم القيادية دفعته إلى التراجع تدريجاً حتى أغلق عند أدنى مستويات الجلسة البالغة 10827 نقطة بتراجع 30 نقطة، بعدما سجل أعلى مستوى عند 10868 نقطة.
ويعكس هذا الأداء استمرار حال الحذر لدى المستثمرين مع غياب محفزات قوية تدفع السوق نحو استعادة مستوى 10900 نقطة.
وبلغت قيمة التداولات نحو 4.
3 مليار ريال (1.
15 مليار دولار)، مقارنة بنحو 4.
8 مليار ريال (1.
28 مليار دولار) في جلسة أمس الأربعاء، مما يشير إلى تراجع السيولة واستمرار النهج الانتقائي في توجيه الاستثمارات.
وأوضح المصرفي باسم الياسين أن تركيز المستثمرين أصبح منصباً على قوة الاقتصاد الأميركي ومسار أسعار الفائدة.
وفي أسواق النفط، أشار إلى أن الأسعار واصلت تراجعها للجلسة الثالثة على التوالي، مع انحسار المخاوف في شأن الإمدادات بعد إحراز تقدم في المحادثات الأميركية - الإيرانية.
أما في السوق السعودية، فإن هذا الوضع يضع" تاسي" أمام اختبار نضج مهم، فالسوق لم تعد مطالبة فحسب بمتابعة حركة" برنت"، بل بإثبات أن المصارف، والتجزئة، والاتصالات، والصناعة، والمشاريع الكبرى قادرة على صناعة اتجاه مستقل.
لذلك يصبح السؤال في تداولات اليوم هو هل تستطيع الشركات السعودية أن تصنع زخماً يكفي لتعويض غياب دفعة النفط؟وأضاف أن الجلسة تعكس استمرار الحركة العرضية للسوق السعودية، إذ تتوازن الضغوط الناتجة من أسهم الطاقة والمواد الأساس مع الدعم الذي توفره بعض أسهم المصارف والاستهلاك.
ويشير انخفاض السيولة إلى أن المستثمرين ما زالوا ينتظرون محفزات جديدة، سواء من نتائج الشركات أو من تطورات الأسواق العالمية وأسعار النفط.
وعلى رغم تراجع المؤشر، فإن حفاظه على التداول فوق مستوى 10800 نقطة يبقي فرص الاستقرار قائمة، إلا أن العودة إلى مسار صاعد أكثر قوة ستتطلب تحسن أداء الأسهم القيادية، وارتفاع السيولة الاستثمارية، مع استقرار أسعار النفط واستمرار قوة المؤشرات الاقتصادية المحلية.
وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد إلى تعرض الأسهم القيادية لضغوط واضحة خلال الجلسة، إذ تراجع سهم" أرامكو السعودية" بأقل من واحد في المئة ليغلق عند 26.
10 ريال (6.
96 دولار)، متأثراً باستمرار تداول أسعار النفط عند مستويات منخفضة نسبياً.
وانخفض سهما" أكوا" و" معادن" بأكثر من واحد في المئة ليغلقا عند 194.
30 ريال (51.
81 دولار) و58.
90 ريال (15.
71 دولار) على التوالي، مما زاد من الضغوط على المؤشر العام، خصوصاً مع الوزن النسبي لهذه الأسهم داخل السوق.
وشهدت الجلسة موجة من جني الأرباح طاولت عدداً من الأسهم التي حققت مكاسب في جلسات سابقة، إذ تراجعت أسهم" مجموعة صافولا" و" محطة البناء" و" صالح الراشد" و" رسن" و" المركز الكندي الطبي" و" صناعات كهربائية" و" مهارة" و" سينومي ريتيل" و" المتقدمة" و" عناية" و" تسهيل" بنسب تراوحت ما بين اثنين وخمسة في المئة، ويشير هذا الأداء إلى استمرار توجه المستثمرين نحو إعادة بناء المراكز الاستثمارية بعد الارتفاعات الأخيرة، مع غياب محفزات جديدة تدعم استمرار الصعود.
في المقابل، قدمت بعض الأسهم القيادية دعماً للمؤشر، إذ ارتفعت أسهم" بي أس أف" و" المراعي" و" جرير" و" التصنيع" و" الأول" بنسب تراوحت ما بين واحد وثلاثة في المئة، مما ساعد على الحد من خسائر السوق ومنع المؤشر من تسجيل تراجع أكبر، ويعكس هذا الأداء استمرار انتقال السيولة بين القطاعات، مع توجه المستثمرين نحو الأسهم ذات الأساسات القوية والنتائج التشغيلية المستقرة.
" الشرقية للتنمية" تتصدر الرابحينوذكر أن سهم" الشرقية للتنمية" تصدر قائمة الأسهم المرتفعة بعدما قفز بالنسبة القصوى البالغة 10 في المئة ليغلق عند 15.
86 ريال (4.
23 دولار)، وسط تداولات بلغت نحو 2.
7 مليون سهم بقيمة تجاوزت 41 مليون ريال (10.
93 مليون دولار)، في واحدة من أنشط جلساته خلال الفترة الأخيرة، وأغلق سهم" جزيرة تكافل" عند 13.
09 ريال (3.
49 دولار)، مرتفعاً تسعة في المئة، مواصلاً أداءه الإيجابي بدعم من النشاط الشرائي على أسهم قطاع التأمين.
بورصة الكويت تغلق على انخفاضمن جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام 8.
10 نقطة بلغت 0.
09 في المئة ليبلغ مستوى 8696.
42 نقطة وجرى تداول 279.
3 مليون سهم عبر 22496 صفقة نقدية بقيمة 81.
9 مليون دينار (251.
4 مليون دولار).
وانخفض مؤشر السوق الرئيس 17.
65 نقطة بنسبة 0.
20 في المئة ليبلغ مستوى 8955.
64 نقطة من خلال تداول 188.
18 مليون سهم عبر 13524 صفقة نقدية بقيمة 41.
8 مليون دينار (128.
3 مليون دولار).
وانخفض مؤشر السوق الأول 6.
48 نقطة أي 0.
07 في المئة ليبلغ مستوى 9092.
64 نقطة من خلال تداول 91.
18 مليون سهم عبر 8972 صفقة بقيمة 40 مليون دينار (122.
8 مليون دولار).
وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 79.
66 نقطة، أي 0.
77 في المئة، ليصل إلى مستوى 10211.
16 نقطة، وجرى خلال الجلسة تداول 111.
098 مليون سهم، بقيمة 252.
305 مليون ريال (69.
3 مليون دولار)، عبر تنفيذ 18111 صفقة في جميع القطاعات.
أما في المنامة، فقد أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 2035.
66 بانخفاض وقدره 4.
35 نقطة عن معدل الإقفال السابق، وذلك عائد لانخفاض مؤشر قطاع الاتصالات وقطاع المال وقطاع المواد الأساس، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 961.
51 بانخفاض وقدره 4.
22 نقطة عن معدل إقفاله السابق.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 834 ألف سهم بقيمة إجمالية قدرها 273.
265 ألف دينار بحريني (724 ألف دولار) نفذت من خلال 83 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال حيث بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 46.
96 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.
إلى ذلك، أنهى مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، جلسته مرتفعاً بنسبة 0.
2 في المئة بما يعادل 21 نقطة ليغلق عند مستوى 9810 نقاط، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية 916 مليون درهم (249.
4 مليون دولار).
وأقفل سهم" بنك الاستثمار" مرتفعاً 3.
7 في المئة مسجلاً تداولات تجاوزت 11 مليون سهم، بينما انخفض سهم" بروج" بنحو 0.
4 في المئة وبتداولات تجاوزت 9 ملايين سهم، وانخفض سهم" الدار العقارية" 0.
1 في المئة وسط تداولات قاربت 9 ملايين سهم، فيما أغلق سهم" ألفا ظبي" عند سعره السابق وبتداولات تجاوزت 11 مليون سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً، سهم" أدنوك للغاز" عند سعره السابق وبتداولات قاربت 48 مليون سهم.
وانخفض مؤشر سوق دبي المالي في ختام جلسته بنسبة 0.
3 في المئة بما يعادل 19 نقطة ليغلق عند 5991 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 475 مليون درهم (129.
3 مليون دولار).
وأقفل سهم" إعمار العقارية" منخفضاً 0.
8 في المئة وبتداولات تجاوزت 12 مليون سهم، بينما ارتفع سهم" مساكن" 2.
4 في المئة وبتداولات تجاوزت 8 ملايين سهم، وارتفع سهم" سلامة" 2.
7 في المئة وبتداولات تجاوزت 7 ملايين سهم، بينما انخفض سهم" اتحاد إنيرجي" 1.
7 في المئة وبتداولات قاربت 7 ملايين سهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك