سلطت صحيفة" واشنطن تايمز" الأمريكية الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة مع مرور ألف يوم على اندلاع ال حرب، مشيرة إلى أن أكثر من مليوني فلسطيني لا يزالون يواجهون مستقبلا غامضا في ظل النزوح الجماعي والدمار الواسع الذي لحق بالقطاع، واستمرار التوسع العسكري الإسرائيلي، في وقت لا تزال فيه جهود تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار تراوح مكانها.
أشارت الصحيفة إلى أنه رغم تراجع وتيرة الغارات الإسرائيلية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فإن العمليات العسكرية لم تتوقف، موضحة أن وزارة الصحة في غزة أعلنت مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني منذ اندلاع الحرب، بينهم أكثر من ألف شخص منذ بدء سريان الهدنة، فضلًا عن إصابة الآلاف.
كما حذرت الأمم المتحدة من أن اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية يزيد من المخاطر التي يتعرض لها المدنيون في مختلف أنحاء القطاع.
وأضافت الصحيفة أن تنفيذ المراحل اللاحقة من اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال متعثرًا، بما في ذلك ملفات إدارة القطاع وإعادة الإعمار، بينما أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الظروف لا تزال بعيدة عن الحد الأدنى اللازم لعودة الحياة الطبيعية، في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات وحركة السكان.
وخلُصت الصحيفة إلى أن قطاع غزة لا يزال يرزح تحت وطأة أزمة إنسانية خانقة، إذ يعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين في مخيمات نزوح أو بين أنقاض المباني المدمرة، فيما تعيق القيود المفروضة تدفق المساعدات الإنسانية، ولا يزال عدد من المستشفيات خارج الخدمة، بينما يواجه السكان نقصا حادا في الغذاء والخدمات الأساسية، وسط استمرار التهديدات الأمنية اليومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك