أعربت مؤسسة هيومن رايتس HRF عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بتصاعد حملات الاعتقال والاستدعاء التعسفي بحق عدد من الناشطين والإعلاميين في محافظتي عدن ولحج، معتبرةً أن ذلك يمثل انتهاكاً لحرية الرأي والتعبير ويهدد الحقوق المدنية.
وقالت المؤسسة، في بيان صادر اليوم الخميس 2 يوليو 2026، إنها رصدت قيام قوات أمن العاصمة عدن باحتجاز الناشط السياسي والإعلامي معين المقرحي في مديرية البريقة، مشيرة إلى أن عملية الاحتجاز جاءت على خلفية مواقف سياسية.
وأضاف البيان أن نيابة محافظة لحج أصدرت استدعاءات بحق عدد من الصحفيين والناشطين، هم: هند العمودي، وحافل عبدالله، ورؤوف الصبيحي، والروسي العزيبي، بسبب آراء وكتابات منشورة لهم.
وأكدت المؤسسة أن استخدام أوامر القبض والاستدعاء كوسيلة لملاحقة المعارضين والناشطين يمثل، بحسب وصفها، تسييساً للإجراءات القانونية وتراجعاً خطيراً في مستوى الحريات العامة، ويتعارض مع المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وطالبت المؤسسة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن معين المقرحي، وإلغاء استدعاءات الصحفيين والناشطين في لحج، ووقف ما وصفته بالملاحقات ذات الدوافع السياسية، داعيةً الأجهزة الأمنية والقضائية إلى احترام سيادة القانون وضمان بيئة آمنة تكفل حرية العمل الإعلامي والسياسي دون ترهيب أو تضييق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك