فاجأت ميشيل أوباما الجمهور باعتراف غير متوقع حول متابعتها لبرنامج المواعدة الشهير Love Island USA، موضحة أن ابنتيها ساشا وماليا كانتا السبب وراء تعلقها بالبرنامج، قبل أن تتوقفا مؤقتاً عن متابعة الموسم الحالي بسبب انشغالهما.
عادة مشتركة بين الأم وابنتيهاوخلال حديثها مع الممثلة كوينتا برونسون في بودكاست Higher Ground، كشفت ميشيل أوباما أن مشاهدة البرنامج أصبحت جزءاً من الوقت الذي تقضيه مع ابنتيها.
وقالت إن ساشا وماليا شجعتاها في البداية على متابعة البرنامج، لتجد نفسها بعد ذلك مندمجة في أحداثه بشكل كبير، بينما تأخرت ابنتاها عن متابعة الموسم الجديد بسبب ارتباطاتهما المختلفة، وأضافت مازحة أنها طلبت منهما تخصيص وقت أكبر لمشاهدة الحلقات حتى تتمكنا من مواكبة الأحداث معها.
ويُعد Love Island USA النسخة الأمريكية من برنامج المواعدة البريطاني الشهير، ويعتمد على جمع مجموعة من العزاب والعازبات في مكان واحد بحثاً عن الحب وسط أجواء مليئة بالمنافسة والدراما.
وقد أثار الموسم الثالث عشر من البرنامج جدلاً واسعاً منذ انطلاقه، ما ساهم في زيادة الاهتمام الجماهيري به خلال الفترة الأخيرة.
ورغم أن ميشيل أوباما لا تتحدث كثيراً عن حياتها العائلية في وسائل الإعلام، فإنها تقدم بين الحين والآخر لمحات عن علاقتها بابنتيها وطريقة تعاملها مع الأمومة بعد مغادرة البيت الأبيض.
وفي ظهور سابق لها عبر بودكاست Call Her Daddy خلال يناير الماضي، تحدثت ميشيل أوباما عن أحد الأسئلة التي تتعمد عدم توجيهها إلى ساشا وماليا، وهو السؤال المتعلق بحياتهما العاطفية وما إذا كانتا ترتبطان بعلاقة مع أحد.
وأوضحت أن هذا النوع من الأسئلة قد يرسل رسائل غير مباشرة ويضع ضغوطاً غير ضرورية على الأبناء، داعية الآباء والأمهات إلى التفكير في أسباب طرح هذه الأسئلة قبل توجيهها لأبنائهم.
وخلال السنوات التي تلت مغادرة عائلة أوباما البيت الأبيض، نجحت كل من ماليا وساشا في بناء مسارها الخاص، فقد تخرجت ماليا أوباما من جامعة هارفارد واتجهت إلى العمل في صناعة السينما، حيث قدمت أول أعمالها الإخراجية The Heart عام 2024.
أما ساشا أوباما فتخرجت من جامعة جنوب كاليفورنيا عام 2023، وواصلت بناء حياتها المهنية بعيداً عن الأضواء السياسية التي أحاطت بعائلتها لسنوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك