قناة التليفزيون العربي - حصار كادوقلي الكامل ونقطة الدنكوج المشتعلة.. هذه كواليس أشرس معارك الاستنزاف في شمال وجنوب كردفان قناة التليفزيون العربي - خلال جلسة لمجلس الأمن.. مندوب إيران بالأمم المتحدة يعلن شروط طهران للالتزام ببنود مذكرة التفاهم قناة التليفزيون العربي - روسيا توجه ضربات موجعة على أوكرانيا، زيلنسكي يراهن على ترمب وتحركات أميركية أوروبية لخفض التصعيد قناة الجزيرة مباشر - Will the framework agreement between Lebanon and Israel hold up under Israeli bombardment? CGTN العربية - تحية إجلال! باسم "الأول من يوليو" قناة الجزيرة مباشر - Middle East Affairs Expert: Miscalculations Could Ignite a New War Between Iran and America قناة الشرق للأخبار - مندوب أميركا يهدد إيران.. ألوان الشرق مع هديل عليان 2/7/2026 وكالة سبوتنيك - تونس في واقعٍ اقتصادي جديد مع حلول الـ 2023,مسقط، كيف تُخطط لمستقبلٍ أكثر ثباتاً؟ العربية نت - رونالدو يدخل تاريخ كأس العالم مرتين في مباراة واحدة سكاي نيوز عربية - ترامب: تنازلت عن راتبي ولا أتقاضى أجرا من الحكومة
عامة

الكتابة العيلامية تكشف أسرارها بعد أربعة آلاف عام

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

اقترب الباحثون من فك رموز نظام الكتابة الإيراني القديم، المعروف بالكتابة العيلامية الخطية، بعد أن ظل لغزًا غامضًا لأكثر من قرن.تعود الكتابة العيلامية البدائية إلى الفترة ما بين 3100 و2900 قبل الميلا...

اقترب الباحثون من فك رموز نظام الكتابة الإيراني القديم، المعروف بالكتابة العيلامية الخطية، بعد أن ظل لغزًا غامضًا لأكثر من قرن.

تعود الكتابة العيلامية البدائية إلى الفترة ما بين 3100 و2900 قبل الميلاد، وهي كتابة من أوائل العصر البرونزي، استُخدمت في إيران الحالية، وتظهر بشكل أساسي في السياقات الإدارية، حيث تُسجل المعاملات الاقتصادية وإدارة الموارد ويوجد أكثر من 1700 لوحٍ باقٍ.

في دراسة حديثة قادها عالم الآثار الفرنسي فرانسوا ديسيه وفريق دولي، تمكن الباحثون من قراءة جزء كبير من هذه الكتابة، ما يفتح الباب أمام رؤى جديدة حول حضارة عيلام التي ازدهرت في جنوب غرب إيران بين عامي 2300 و1880 قبل الميلاد، وفقا لما نشره موقع greekreporter.

من نقوش سوسة إلى أواني فضيةمنذ اكتشاف النقوش الأولى عام 1903 في مدينة سوسة، واجه العلماء صعوبة في تفسير الرموز بسبب قلة النصوص المتاحة، لكن التقدم تسارع مؤخرًا بعد دراسة نقوش محفورة على أوانٍ فضية ضمن مجموعة خاصة في لندن، حيث ظهرت أسماء ملكية وصيغ دينية متكررة ساعدت في اختبار القراءات وتأكيدها.

أحد أهم الاكتشافات كان اسم الملك شيلهاها (حوالي 1950 ق.

م)، الذي مكّن الباحثين من التعرف على أسماء أخرى مثل الحاكم إيبارتي الثاني والمعبود العيلامي نابيريشا.

رغم أن فك الرموز لا يعني فهم اللغة بالكامل، فإن هذه الخطوة تعد إنجازًا كبيرًا، فاللغة العيلامية تُعتبر معزولة بلا روابط مؤكدة مع أي عائلة لغوية أخرى، ما يجعل تفسير النصوص تحديًا مستمرًا.

الكتابة العيلامية الخطية تختلف عن المسمارية في بلاد الرافدين، إذ اعتمدت على أشكال هندسية كالخطوط والمعينات، ويُعتقد أنها تطورت داخل إيران نفسها، ما يمنحها أهمية خاصة في تاريخ المنطقة.

إعادة رسم التاريخ الإيراني المبكريحذر الباحثون من أن عدد النقوش المكتشفة لا يزال محدودًا، وبعضها من مجموعات خاصة مجهولة المصدر، ومع ذلك، فإن هذا التقدم يمثل خطوة فارقة، إذ بدأت الكتابة التي صمتت لآلاف السنين تكشف عن أصوات حضارة لعبت دورًا محوريًا في شبكات السياسة والدين والتجارة في الشرق الأدنى القديم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك