يواصل الجيش الإسرائيلي تصعيده في جنوب لبنان على رغم من تراجع وتيرة القصف وإبرام البلدين اتفاق إطار من شأنه التمهيد لإنهاء الحرب.
ومساء الخميس، استهدفت غارتان جويتان محيط" مستشفى غندور" في بلدة النبطية الفوقا، وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وأفادت وسائل إعلام محلية بتنفيذ تفجير في بلدة كونين، بالتزامن مع شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة بعدد من الصواريخ على بلدة برعشيت في جنوب لبنان.
كما سجل تفجير إسرائيلي عند أطراف بلدة بيت ياحون، من دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات أو حجم الأضرار.
من جانبه، رحب الاتحاد الأوروبي باتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام به والعمل على التوصل إلى وقف دائم للأعمال العدائية.
عون: لن نفرط بأي شبر من أرض لبنانفي الأثناء، أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون الخميس أنه لن" يفرط" بأي جزء من أراضي لبنان، بعد تأكيد إسرائيل على لسان مسؤولين فيها أن جيشها سيبقى في الجنوب ما دام" حزب الله" يشكل" تهديداً"، من دون تحديد جدول زمني للانسحاب.
وقال عون، وفق ما نقلت عنه الرئاسة، إن المفاوضات المباشرة التي يخوضها لبنان مع إسرائيل، ويعارضها" حزب الله" بشدة" ليست بخيانة، بل هي حرب دبلوماسية من غير دماء تزهق هدراً".
وأوضح أن الدولة قررت خوض المفاوضات" لتحصيل حقوقها وضمان الانسحاب الإسرائيلي من أراضيها".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأكد عون أنها" الخيار الأسلم والأقل كلفة على لبنان بعدما تكبد ما تكبده من خسائر"، مضيفاً" لن نفرط بأي شبر من أرض لبنان، وليحكم علينا من خلال التطبيق".
وأبرم لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الجمعة اتفاق إطار يمهد الطريق أمام التوصل إلى وقف الحرب، بعد خمس جولات تفاوضية بين البلدين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية.
وينص الاتفاق خصوصاً على نزع سلاح" حزب الله" وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين" تجريبيتين".
وأورد الاتفاق أنه" سيتم تفصيل عناصر هذه العملية في ملحق أمني يعد بدعم كامل من الولايات المتحدة، ويشكل مكملاً لهذا الاتفاق الإطار".
إلا أن نص الملحق لم ينشر بعد.
ولم يحدد الاتفاق جدولاً زمنياً للانسحاب الإسرائيلي من لبنان، في حين يكرر مسؤولون إسرائيليون الإشارة الى أن قواتهم لن تنسحب من لبنان إلا بعد نزع سلاح" حزب الله"، المدعوم من طهران.
وأكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس الأربعاء أن قواته ستبقى في" المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وغزة" حتى إشعار آخر"، من أجل" حماية سكاننا وبلداتنا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك