القدس العربي - الذهب يتجه لأول ارتفاع أسبوعي في 5 أسابيع مع تراجع توقعات رفع الفائدة بأمريكا روسيا اليوم - كيف يحمي لقاح الإنفلونزا القلب؟! قناة التليفزيون العربي - مشاهد مباشرة من طهران.. إيران تبدأ مراسم تشييع جثمان المرشد علي خامنئي إعلام العرب - البحرين أمام مجلس الأمن: إيران ضربت أهدافا مدنية وعليها التوقف فورا روسيا اليوم - علاج مناعي يحقق اختراقا واعدا في مكافحة أخطر أورام الدماغ قناة الجزيرة مباشر - الطوارئ الأوكرانية تؤكد مقتل 25 شخصا وإصابة العشرات في هجوم روسي واسع على كييف Independent عربية - مقتل جميع مسؤولي بلدة لا غوايرا الفنزويلية إثر الزلزالين قناه الحدث - ترامب: استمرار الدعم الأميركي للناتو أصبح سخيفا قناة التليفزيون العربي - سجال الاتفاق الإطاري في لبنان.. عون يراهن على المسار وبرّي يحذر من مواجهة بين الجيش والمقاومة العربية نت - ترامب: مواصلة الدعم الأميركي للناتو أصبحت أمرا سخيفا
عامة

كيف غيّرت مسيّرة "شاهد" الإيرانية قواعد الحروب الحديثة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 59 دقيقة

سلطت مجلة نيوزويك الضوء على الطائرة المسيّرة الإيرانية" شاهد-136"، معتبرة أنها أصبحت من أكثر الأسلحة تأثيرا في الحروب الحديثة، بعدما غيرت معادلات القتال من خلال الجمع بين الكلفة المنخفضة والقدرة على ا...

سلطت مجلة نيوزويك الضوء على الطائرة المسيّرة الإيرانية" شاهد-136"، معتبرة أنها أصبحت من أكثر الأسلحة تأثيرا في الحروب الحديثة، بعدما غيرت معادلات القتال من خلال الجمع بين الكلفة المنخفضة والقدرة على استنزاف أنظمة الدفاع الجوي المتطورة، وهو ما دفع دولا كبرى مثل روسيا وأمريكا لإعادة النظر في إستراتيجياتها العسكرية.

ويشير تقرير للصحفي توم أوكونور إلى أن" شاهد-136″، التي توصف بأنها ذخيرة جوالة أو" مسيّرة انتحارية"، جاءت نتيجة عقود من التطوير العسكري الإيراني الهادف إلى تعويض محدودية سلاح الجو في مواجهة خصوم يمتلكون تقنيات أكثر تطورا.

list 1 of 2نيويورك تايمز: واشنطن تخشى خطط إسرائيل لاغتيال المفاوضين الإيرانيينlist 2 of 2تاكر كارلسون بعيدا عن الجمهوريين.

حزب ثالث دون منافسة ترمبوتبلغ كلفة إنتاجها ما بين 20 ألفاً و50 ألف دولار، وقد تنخفض في بعض الحالات إلى نحو 7 آلاف دولار فقط، في مقابل صواريخ اعتراضية تصل قيمة الواحد منها إلى ملايين الدولارات.

وتنقل نيوزويك عن الباحث المتخصص أكرم خريف أن سر نجاح" شاهد" لا يكمن في تعقيدها التقني، بل في بساطتها وإمكانية إنتاجها بأعداد كبيرة، مما يسمح بإغراق الدفاعات الجوية بأسراب من الطائرات منخفضة الكلفة، وإجبار الخصم على استهلاك ذخائر باهظة الثمن لاعتراضها.

ويرى المتحدث أن هذا السلاح مكّن إيران وروسيا من فرض تكاليف عسكرية واقتصادية غير متناسبة على خصومهما، فضلا عن تأثيره النفسي على السكان المدنيين.

ويستعرض التقرير جذور المشروع، موضحا أن فكرة الطائرة تعود إلى مشاريع غربية خلال الحرب الباردة، أبرزها مشروع ألماني حمل اسم" دار"، قبل أن تطور إسرائيل لاحقا طائرة" هاربي".

ويقول خبراء للمجلة إن إيران أعادت تصميم الفكرة، مستبدلة أنظمة التوجيه المضادة للرادار بمنظومات ملاحة عبر الأقمار الصناعية، ثم زادت حجم الطائرة ومدى عملها حتى ظهرت" شاهد-136" بصورتها الحالية.

وبحسب التقرير، فإن تطور البرنامج الإيراني لم يكن نتيجة تفوق تكنولوجي بقدر ما كان استجابة لظروف فرضتها العقوبات الدولية والحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي.

فقد دفعت هذه الظروف طهران إلى الاستثمار في برامج محلية للطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية تعتمد على مكونات تجارية متوافرة في الأسواق، مع تطوير شبكات إنتاج لا تتأثر بسهولة بالعقوبات.

وتنقل نيوزويك عن الباحث ستيفن فيلدشتاين أن إيران اضطرت إلى البحث عن بدائل منخفضة الكلفة بعد فقدانها القدرة على صيانة المنظومات العسكرية الأمريكية التي كانت تمتلكها قبل الثورة الإسلامية، ما أدى إلى تبني سياسة تقوم على الابتكار التدريجي والتصنيع المحلي، وهي الإستراتيجية التي أثمرت لاحقا سلسلة من الطائرات المسيّرة، وصولا إلى" شاهد-136".

بساطة تصميم المسيّرة" شاهد" جعلتها سلاحا يصعب تعطيل إنتاجه بالعقوبات، إذ تعتمد على مكونات مدنية متوافرة وسلاسل توريد مرنة، وهو ما سمح لإيران بمواصلة تصنيعها رغم الضغوط الغربية.

ويرى التقرير أن الحرب في أوكرانيا شكلت نقطة التحول الأبرز في شهرة هذه المسيّرة، بعدما استخدمت روسيا نسختها المحلية" غيران" بكثافة ضد أهداف أوكرانية، بينما واصلت إيران تطوير نماذج جديدة واستخدمتها خلال المواجهات مع إسرائيل، وكذلك خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ما أكد فاعليتها العملياتية.

وتؤكد المجلة أن بساطة تصميم" شاهد" جعلتها أيضا سلاحا يصعب تعطيل إنتاجه بالعقوبات، إذ تعتمد على مكونات مدنية متوافرة وسلاسل توريد مرنة، وهو ما سمح لإيران بمواصلة تصنيعها رغم الضغوط الغربية.

كما أن فعاليتها دفعت دولا أخرى إلى السعي لتقليدها أو الحصول على تراخيص لإنتاجها، في مؤشر على أن مفهوم" السلاح الرخيص عالي التأثير" بات أحد أبرز ملامح الحروب في القرن الحادي والعشرين.

ومع ذلك، يلفت التقرير إلى أن تفوق" شاهد" قد لا يدوم إلى الأبد، إذ يتوقع خبراء أن يؤدي التطور السريع في تقنيات الحرب الإلكترونية وأنظمة الدفاع الجوي إلى تقليص فعاليتها مستقبلا، في إطار سباق مستمر بين وسائل الهجوم والدفاع في ميادين القتال الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك