وكالة الأناضول - زلزال فنزويلا.. ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 2595 قتيلا وكالة الأناضول - الصين وأوروبا تعقدان جولة تشاور ثانية بالخريف لاحتواء خلافات تجارية وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يقرّ بتعذيب قواته أسيرًا فلسطينيًا في غزة وكالة الأناضول - أبوظبي.. الدبيبة ومحمد بن زايد يبحثان توسيع التعاون الاستثماري DW عربية - استراحة الشرب: الجدل الأكثر سخونة في كأس العالم وكالة الأناضول - ألف يوم من الإبادة.. إسرائيل تقتل 265 صحفيا والبقية بين نازح ومعتقل وكالة الأناضول - لجنة فلسطينية: الكنيسة المشيخية الأمريكية اتخذت موقفا تاريخيا بشأن غزة وكالة الأناضول - الكاراتيه.. فلسطينية تتوج بذهبية الدوري العالمي في كرواتيا العربي الجديد - الجزائر تودّع كأس العالم بعد الخسارة أمام سويسرا بثنائية قناة التليفزيون العربي - صرخة 22 مبعداً في قطاع غزة.. تنصل الاحتلال من الاتفاق يعطل معبر رفح ويحول أحلام اللقاء إلى سراب
عامة

درع فضائي عملاق لحماية الأرض من خطر مدمر يهدد البشرية كل قرن

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

وحاليا، الطريقة الوحيدة للاستعداد لهذه العواصف هي تحسين قدرتنا على التنبؤ بها، لكن فريقا من الباحثين اقترح نهجا أكثر استباقية يتمثل في إنشاء درع فضائي أطلقوا عليه اسم" ستورم وول" (StormWall)، يحمي الك...

وحاليا، الطريقة الوحيدة للاستعداد لهذه العواصف هي تحسين قدرتنا على التنبؤ بها، لكن فريقا من الباحثين اقترح نهجا أكثر استباقية يتمثل في إنشاء درع فضائي أطلقوا عليه اسم" ستورم وول" (StormWall)، يحمي الكوكب من أسوأ تأثيراتها، في فكرة يقول الخبراء إنها" قابلة للتنفيذ بدرجة كبيرة".

العلماء الروس يرصدون توهجات قوية على الشمسففي السنوات الأخيرة، تعرضنا لعشرات العواصف الشمسية مع وصول الشمس إلى ذروة نشاطها في دورتها التي تستمر 11 عاما.

وغالبا ما تنتج هذه العواصف عن انبعاثات كتلية إكليلية، وهي سحب ضخمة من البلازما تنطلق عقب انفجارات عنيفة على سطح الشمس، وتتسبب في ظهور الشفق القطبي، لكن تأثيراتها ليست دائما جميلة.

فالعاصفة الخارقة، مثل حدث كارينغتون الشهير عام 1859، أقوى بمئات المرات من العواصف العادية، وإذا ضربت اليوم فستدمر البنية التحتية الفضائية والأرضية التي يعتمد عليها العالم بأسره.

وتقدم الدراسة الجديدة التي نشرتها دورية Space Weather، حلا استباقيا بدلا من الاعتماد فقط على تحسين التنبؤات، حيث يقترح الباحثون إطلاق ستة أقمار اصطناعية بحجم حافلة إلى مدار متزامن مع الأرض على ارتفاع 36 ألف كيلومتر، أي أعلى بكثير من محطة الفضاء الدولية ومعظم الأقمار الاصطناعية.

وهناك، سينتظر هذا السرب الصغير حتى رصد" عاصفة شمسية كبيرة وشيكة"، وعندها سيفرغ حاويات ضخمة من غاز تفاعلي مثل الباريوم أو الليثيوم أو الصوديوم حول حافة الغلاف المغناطيسي للأرض، ما يشكل جدارا هائلا من البلازما يعمل كوسادة هوائية عملاقة، يخفف من حدة الانبعاثات الكتلية الإكليلية ويحول مسارها بعيدا عن الكوكب.

هروب من الشمس.

علماء يطرحون سيناريو غير متوقع لنهاية العالموتظهر محاكاة الفريق أن هذا الجدار البلازمي يمكنه خفض شدة العاصفة الخارقة إلى أكثر من النصف، وقد كان من شأنه أن يقلل شدة الاضطراب المغناطيسي الأرضي الناتج عن عاصفة مايو 2024 بنسبة تصل إلى 84% لو كان موجودا.

ويقول برايان والش، المؤلف الأول للدراسة وعالم فيزياء البلازما في جامعة بوسطن: " عندما تطبق بعض الفيزياء الجادة حقا على هذا الأمر، فإنه يعمل.

وكمية الكتلة التي نحتاجها، وقدرات الإطلاق – كل ذلك في متناول أيدينا".

ويضيف دانيال ويلينغ، عالم فيزياء الفضاء في جامعة ميشيغان والمؤلف المشارك: " الأمر كما لو كان بإمكانك تركيب وسادة هوائية في الغلاف المغناطيسي".

واستوحى الخبراء المشروع من آلية دفاعية طبيعية، فخلال العواصف الشمسية يضعف الدرع المغناطيسي للأرض مؤقتا، لكن أيونات الأكسجين ترتفع إلى الغلاف المغناطيسي وتتراكم على الجانب المواجه للشمس لتشكل فقاعة تحمي الكوكب من الإشعاع.

ظاهرة غامضة في الشمس.

أزواج من الانبعاثات الراديوية تفصلها ثوانويحاكي" ستورم وول" هذه الآلية بشكل استباقي قبل وصول العاصفة، حيث يتأين الغاز المنطلق بسرعة بفعل الشمس ليشكل حاجزا بلازميا لا يصد الانبعاثات فحسب، بل يحرف مسارها حول الأرض.

والمفاجئ أن كمية الغاز المنطلق تعادل فقط جزءا من المليون من وزن الانبعاث الكتلي الإكليلي النموذجي، ومع ذلك تخفض قوته إلى النصف، ما يعني أن المخطط" يضرب فوق وزنه بكثير"، بحسب موقع Spaceweather.

com.

لكن هناك تحديات يجب معالجتها قبل التطبيق، فالأقمار المقترحة ستكون من بين أثقل المركبات الفضائية على الإطلاق، وستتطلب صواريخ ضخمة مثل" ستارشيب" (Starship) التابعة لـ" سبيس إكس"، بتكلفة تقدر بمليارات الدولارات، كما أنها حل يستخدم لمرة واحدة وتحتاج حاويات الغاز إلى إعادة التعبئة أو الاستبدال بعد كل استخدام.

لكن الباحثين يعتبرون التكلفة زهيدة مقارنة بالأضرار المحتملة.

كما يطمئن الباحثون أن الغاز المتأين لن يؤثر سلبا على الغلاف المغناطيسي أو الغلاف الجوي، إذ سيتبدد بسرعة ويجرف بفعل الرياح الشمسية.

ورغم هذه التحديات، يجمع خبراء مستقلون على أن الفكرة مبتكرة وقابلة للتحقيق على المدى القريب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك