العربية نت - صحافي مصري يتراجع عن تصريحاته بحق أم كلثوم الجزيرة نت - رونالدو يرد على شائعات شقيقته ويوجه رسالة إلى زميله السابق في ريال مدريد CNN بالعربية - بعد تحذير إيران للسفن.. ما المسارات الثلاثة عبر مضيق هرمز؟ القدس العربي - جون أفريك: “يشعر بأنه محاصر”.. هذه أسرار المنفى الجزائري للإمام المالي محمود ديكو سكاي نيوز عربية - بتصريحات مثيرة.. ترامب يصعد هجومه على الناتو الجزيرة نت - اعتقالات وإصابات.. منتجع عائلة ترمب يشعل شوارع ألبانيا العربية نت - "غوغل" تعطل شبكة مرتبطة بإسرائيل تُستخدم لنشر برمجيات خبيثة بملايين الأجهزة وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين ومتضامنين أجانب بهجوم مستوطنين DW عربية - الإخفاق بمونديال 2026 يعجل برحيل ناغلسمان عن تدريب ألمانيا العربي الجديد - الجيش الأميركي يعتزم التحقيق مع ضابط دعا لعزل ترامب وفانس
عامة

«مقهى الخاسرين»... ملاذ لمشجعي المنتخبات المودعة

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

بينما غمرت الاحتفالات شوارع مكسيكو سيتي بعد تأهل المنتخب المكسيكي إلى دور الـ16 من كأس العالم، اختار مقهى في العاصمة المكسيكية أن يرفع علم الإكوادور، ويفتح أبوابه لاستقبال مشجعي المنتخبات التي ودعت ال...

بينما غمرت الاحتفالات شوارع مكسيكو سيتي بعد تأهل المنتخب المكسيكي إلى دور الـ16 من كأس العالم، اختار مقهى في العاصمة المكسيكية أن يرفع علم الإكوادور، ويفتح أبوابه لاستقبال مشجعي المنتخبات التي ودعت البطولة.

ويحمل المقهى اسم «مقهى الخاسرين»، ويقع في حي كونديسا، حيث يقدم تجربة مختلفة تقوم على مواساة الجماهير التي خرجت منتخباتها من المنافسة.

وفي كل صباح، تُرفع أعلام المنتخبات المودعة عند مدخل المقهى، فيما يحصل الزبائن الذين يرتدون قمصان منتخباتهم الخاسرة على مشروبات مجانية، بينما كُتبت على المناديل عبارة: «جفف دموعك».

وقالت مونسي أغيلار، مصورة تبلغ من العمر 24 عاماً وتشجع منتخب جنوب أفريقيا الذي خرج أمام كندا، إن المقهى «يشبه عناقاً يواسي القلب بعد الخسارة».

وجاءت الفكرة بمبادرة من شركة «أوتلي» السويدية المتخصصة في بدائل الألبان، بالتعاون مع مالك المقهى إيان إنفانتي، وهو فنزويلي الأصل، أكد أن الفكرة لامسته شخصياً لأنه يعرف جيداً شعور الغربة والإحباط بعد الهزيمة.

وأوضح إنفانتي أن كثيراً من الزبائن لم يفهموا الفكرة في البداية، إذ كانوا يرفضون وصف أنفسهم بـ«الخاسرين»، لكنهم سرعان ما تفاعلوا معها بعد شرح الهدف منها، وهو تحويل الخسارة إلى مساحة للتضامن والمواساة.

من جهتها، أوضحت شركة «أوتلي» أنها اختارت إطلاق المبادرة في مكسيكو سيتي بسبب الشعبية المتزايدة للعلامة التجارية في أميركا اللاتينية، إضافة إلى الروح المرحة التي يتميز بها الجمهور المكسيكي.

وقال روسيو دي لا كوادرا دياز، المسؤول في الشركة، مازحاً: «كان من المنطقي افتتاح مقهى للخاسرين في المكسيك.

لأننا كنا نخسر دائماً تقريباً».

لكن بعد تأهل المكسيك إلى دور الـ16 وتحقيقها أول انتصار في الأدوار الإقصائية منذ 40 عاماً، تغيّر المزاج العام، وأصبحت الجماهير تحلم بمفاجأة جديدة أمام إنجلترا.

أما إذا انتهى الحلم.

فسيظل «مقهى الخاسرين» جاهزاً لاستقبالهم من جديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك