أكد زعيم، ، اليوم الجمعة، ثبات موقفه تجاه ملف الإصلاح ومكافحة الفساد، معلناً دعمه الكامل لحملة الإصلاح الحكومية، ومحذراً في الوقت ذاته من استهداف المصلحين.
وفي بيان عاجل تضمن رسائل حاسمة، قال: " كنا وما زلنا دعاة إصلاح، ولا يجمعنا مع الفاسدين حتى حب الحسين (عليه السلام)".
وعبّر السيد عن تأييده الصريح للخطوات الإصلاحية الجارية، داعياً الجماهير إلى الالتفاف حول هذا الحراك، حيث قال: " ندعم حملة الإصلاح الجديدة، وهبّوا لوقفة سلمية تدعم الإصلاح لرئيس الوزراء"، مشيراً إلى أن حملات (علي الزيدي) في مكافحة الفساد" أزعجت الكثير من الفاسدين".
وفي لفتةٍ تقديرية، وجه السيد الصدر شكره وامتنانه لكل من يساند جهود الإصلاح، قائلاً: " شكراً لكل من أعان رئيس الوزراء كالقضاء العراقي ورئيس البرلمان والقوات الأمنية البطلة".
وفي سياق متصل، أطلق السيد الصدر تحذيراً شديد اللهجة للفاسدين، حيث حمّلهم" المسؤولية الكاملة عن حياة المصلحين وجندي الإصلاح وكل دعاة الإصلاح الذين يرومون إعادة هيبة الوطن والدين والمذهب".
ادناه نص كلمة السيد الصدر:قال تعالى: وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَكنا وما زلنا دعاة إصلاح لا يجمعنا مع الفاسدين حتى حب الحسين، وقد كنتم وما زلتم معي في السراء والضراء، فلنكمل طريقنا لدعم الإصلاح وحملة الإصلاح الجديدة التي بدأ نورها يشع في ثنايا عراقنا الحبيب.
فهبوا لوقفة سلمية تدعم الإصلاح وجندي الإصلاح الأخ رعاه الله.
لنقوي من عزيمته ولنثبط من عزيمة الفاسدين الذين يحاولون الضغط عليه وثنيه عن المداهمات الشجاعة والمثمرة التي أرعبت وأزعجت الكثيرين من الداخل والخارج.
وشكراً لكل من أعان الأخ الزيدي كالقضاء العراقي ورئيس والقوات الأمنية البطلة،وأحمّل الفاسدين المسؤولية الكاملة عن حياة المصلحين وجندي الإصلاح وكل دعاة الإصلاح الذين يرومون إعادة هيبة الوطن والدين والمذهبحمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك