DW عربية - الاتحاد المصري يوضح ملابسات واقعة إبراهيم حسن في أمريكا وكالة سبوتنيك - الكرملين: الاتحاد الأوروبي يتحول إلى تكتل "عسكري سياسي اقتصادي" الجزيرة نت - من عقدة إنجلترا إلى "خدعة بونو".. كيف غيّر علم النفس والبيانات واقع ركلات الترجيح؟ وكالة شينخوا الصينية - مبعوث: الصين تدعم استقلالية استراتيجية للخليج وتدعو للحوار ووقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - الحرب الإسرائيلية تفجّر أزمة الاكتئاب في لبنان.. وتكاليف العلاج تثقل كاهل المرضى Juventus - يوفنتوس - 17 Minutes of ICONIC JUVENTUS SKILLS 🪄✨ قناة الجزيرة مباشر - Israeli Escalation in the West Bank: Arrests and Settler Attacks الليوان - طارق الحربي يواجه الدريم بأصعب فيديو قناة التليفزيون العربي - قاليباف يحسم موقف إيران بشان مضيق هرمز ويفتح باب التفاوض مع دول المنطقة قناة التليفزيون العربي - إيران تودع مرشدها السابق في مراسم تمتد من طهران إلى كربلاء ومضيق هرمز يهدد بتعثر المفاوضات
عامة

ظاهرة انتشرت بين الشباب، الإفتاء تحسم الجدل حول حكم سب الدين وتوضح كفارته عند الغضب

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 ساعة

حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول حكم سب الدين، كاشفة عن كفارة سب الدين عند الغضب، وحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ظاهرة السُباب.وقالت دار الإفتاء: اتفق الفقهاء على أن مَن سَبَّ ملة الإسلام ...

حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول حكم سب الدين، كاشفة عن كفارة سب الدين عند الغضب، وحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ظاهرة السُباب.

وقالت دار الإفتاء: اتفق الفقهاء على أن مَن سَبَّ ملة الإسلام أو دين المسلمين فإنه يكون كافرًا، أما مَن شتم دينَ مسلم فإنه لا تجوز المسارعة إلى تكفيره؛ لأنه وإن أقدم على أمر محرَّم شرعًا إلا أنه لما كان محتملًا للدين بمعنى تدين الشخص وطريقته، فإن هذا الاحتمال يرفع عنه وصف الكفر، إلا أنه مع ذلك لا ينفي عنه الإثم شرعًا؛ لأنه أقدم على سب مسلم، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» أخرجه الشيخان من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، كما أنه تجرأ بذلك على لفظ سَيِّئ قبيحٍ دائر بين الكفر والإثم؛ فإن سلِم من الكفر فإنه واقع في المعصية.

وقد نهى الشرع عن إطلاق الألفاظ الموهمة التي تحتمل معاني فاسدة، فكيف إذا احتملت الكفر وسب دين الإسلام! وعلى ذلك جرى كلام الفقهاء في تأثيم صاحبه واستحقاقه للأدب من قبل الحاكم، مع المنع مِن المبادرة بتكفيره:وأوضحت الإفتاء أن مقتضى كلام فقهاء الحنفية كما يقول العلامة ابن عابدين في" رد المحتار على الدر المختار" (4/ 230، ط.

دار الفكر): [أنه لا يكفر بشتم دين مسلم؛ أي لا يحكم بكفره لإمكان التأويل.

قال: ثم رأيته في" جامع الفصولين" حيث قال بعد كلام: أقول: وعلى هذا ينبغي أن يكفر من شتم دين مسلم، ولكن يمكن التأويل بأن مراده أخلاقه الرديئة ومعاملته القبيحة لا حقيقة دين الإسلام، فينبغي أن لا يكفر حينئذٍ، والله تعالى أعلم.

اهـ.

وأقره في" نور العين"، ومفهومه: أنه لا يحكم بفسخ النكاح، وفيه البحث الذي قلناه.

وأما أمره بتجديد النكاح فهو لا شك فيه احتياطًا، خصوصًا في حق الهمج الأرذال الذين يشتمون بهذه الكلمة، فإنهم لا يخطر على بالهم هذا المعنى أصلًا] اهـ.

ونصَّ على ذلك المالكية أيضًا؛ ففي فتاوى العلامة الشيخ عليش المالكي" فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب مالك" (2/ 347، ط.

دار المعرفة): [يُؤخَذ مِن هذا: الحكم فيمن سب الدين أو الملة أو المذهب، وهو يقع كثيرًا من بعض سفلة العوام كالحمَّارة والجمَّالة والخدَّامين، وربما وقع من غيرهم؛ وذلك أنه إن قصد الشريعة المطهرة والأحكام التي شرعها الله تعالى لعباده على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فهو كافرٌ قطعًا، وإن قصد حالة شخص وتَدَيُّنَه فهو سب المسلم؛ ففيه الأدب باجتهاد الحاكم، ويفرق بين القصدين بالإقرار والقرائن] اهـ.

وعلى ذلك جرت الفتوى بدار الإفتاء المصرية؛ فقد جاء في الفتوى رقم 638 لسنة 1941م، لفضيلة المفتي الأسبق الشيخ عبد المجيد سليم: [لا يُفتَى بكفر مسلم أمكن حمل كلامه على محمل حسن، وأن من ذلك ما يقع من العامة من سب الدين، فإنه يمكن حمل كلامهم على محمل حسن؛ لأنهم لا يقصدون سب دين الإسلام] اهـ.

وأكدت الإفتاء أن سب الدين أمرٌ محرمٌ شرعًا؛ فإن قصد به المتلفظ طريقة الشخص وتدينه وأخلاقه فهو آثم شرعًا مرتكب لمعصية سمَّاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسقًا، ولكنه لا يكون كافرًا ولا يجوز إطلاق الكفر عليه، أمَّا مَن سب الدين مريدًا به دينَ الإسلام قاصدًا عالمًا مختارًا فهو كافر مرتد عن الدين.

ومن جهته، أوضح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، كفارة سب الدين عند الغضب.

وقال أمين الفتوى عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء، إن كفارة سب الدين هي الاستغفار والتوبة إلى الله سبحانه وتعالى.

وأكد أن من سب الدين عليه الاستغفار والتوبة إلى الله ويعاهد ألا يعود لذلك، لأنه كبيرة من الكبائر، والأمر مشكلته أكثر في التربية والقدوة السيئة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك