وبدأ فالفيردي حديثه بمرارة واضحة قائلًا: " لقد مرّت عدة أيام منذ الإقصاء، والآن فقط أستطيع أن أبدأ في استيعاب كل ما عشته".
واعترف النجم المدريدي بأن ألم الخروج الحالي أعاد فتح جروح الماضي: " أعلم أن هناك جزءًا مني قد لا يتجاوز أبدًا إقصاءً في الدور الأول مثل الذي عشته في كأس العالم في قطر.
تلك الغصة ما زالت عالقة في داخلي".
وأعرب نجم خط الوسط عن حجم الضغوط والمسؤولية الكبيرة التي يشعر بها عندما يرتدي قميص" السيليستي"، مؤكدًا أنه بذل قصارى جهده لتفادي هذا السيناريو الكارثي: " أشعر بمسؤولية كبيرة تجاه بلدي.
إنه فخر يملأ روحي.
فعلت كل ما بوسعي".
وواصل: " استعددت بدنيًا ونفسيًا وحاولت ألا أكرر ما حدث، من خلال العمل الجاد طوال الموسم.
لكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافيًا".
وبشجاعة كبيرة، رفض فالفيردي الاختباء وراء الأعذار مضيفًا: " أتحمل الهزيمة.
أتحمل بالكامل مسؤولية عدم قدرتي على القيام بواجبي تجاه المنتخب وتجاهكم".
ولم يتردد النجم الأوروجوياني في تقييم أدائه بشكل ذاتي وقاسٍ أمام الجماهير، حيث كتب: " أعترف بالفشل وأعلم أنني لم أكن في المستوى المطلوب".
ورغم قسوة اللحظة وانكسار الحلم المونديالي، إلا أنه شدد على أن ولائه لبلاده يظل خطًا أحمر لا يمكن المساس به تحت أي ظرف من الظروف، قائلًا بلهجة حاسمة: " لكنني تحت أي ظرف لن أتنازل عن تمثيل بلدي، حتى لو كلفني ذلك حياتي".
واختتم فالفيردي رسالته القوية بقطع وعد تاريخي وقسم غليظ لجماهير الأوروجواي، مؤكدًا أن هذه الانكسارات لن تزيد الكتيبه إلا إصرارًا على تصحيح المسار والعودة لمنصات التتويج.
قال: " لا أعرف كيف أو متى، لكنني أقسم بحياتي أنني لن أترك هذا المنتخب إلا وقد وضعته في القمة"، ليعلن بذلك بداية رحلة التحدي الجديد لجيل يرفض الاستسلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك