سجّلت فرنسا 2025 حالة وفاة إضافية على الأقل عن المعدل المعتاد خلال موجة الحر التي شهدتها البلاد في يونيو، بحسب ما أفادت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست.
وقالت وزيرة الصحة الفرنسية في بيان أوردته وكالة" فرانس برس": " كانت هناك حوالى 2025 حالة وفاة إضافية خلال الأسبوع من 22 إلى 28 يونيو مقارنة بالأسبوع الذي سبقه"، مُشيرة إلى أنَّ هذا العدد ليس نهائيًا.
وشهدت فرنسا في شهر يونيو موجة حر قياسية استمرت 11 يومًا، وارتفعت فيها درجات الحرارة إلى ما فوق 40 درجة مئوية في العديد من الأماكن.
في غضون ذلك، جرى إجلاء ما يقرب من 3000 شخص في جنوب غرب فرنسا، حيث أطلق رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو ناقوس الخطر بشأن اندلاع حرائق الغابات في وقت مبكر في أعقاب موجة الحر القياسية.
وجرى إجلاء السياح والسكان المحليين بعد اندلاع حريق هائل في بلدة سانت ماري لا مير وامتد إلى كانيه أون روسيون أمس.
وأدى الحريق الذي اندلع في موقع تخييم إلى تدمير عشرات المنازل المتنقلة قبل أن ينتشر إلى منطقة المرسى، حيث غطى الدخان الكثيف والسام القوارب.
وقال رجال الإطفاء إنه تم إجلاء ما يقرب من 3000 شخص، نصفهم من 3 مواقع تخييم في المنطقة المتضررة.
وأوضح بيير رينو دي لا موث، المسؤول الإقليمي الأول في مقاطعة بيرينيه أورينتال، إنَّ اثنين من رجال الإطفاء أصيبا بجروح طفيفة، كما جرى نشر مئتي رجل إطفاء وأربع طائرات هليكوبتر لإخماد الحرائق.
من جانبها، ذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أنه بالإضافة إلى" تأثيراتها الكبيرة" على صحة الإنسان والنظم البيئية والزراعة والبنية التحتية، فقد أدت موجة الحر غير العادية إلى تفاقم خطر حرائق الغابات.
وتواصل موجة الحر الشديدة اجتياح أجزاء واسعة من أوروبا، مع تسجيل درجات حرارة قياسية في عدد من الدول، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات استثنائية شملت إلغاء فعاليات وإصدار تحذيرات صحية واسعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك