قال الدكتور أشرف رضا الرئيس التنفيذي لمجمع الفنون والثقافة بجامعة العاصمة، إنه تولى رئاسة قطاع الفنون التشكيلية عام 2011، وكانت فترة صعبة استمرت حوالي 6 أشهر فقط.
وتابع أشرف رضا، في تصريحات خاصة لـ" اليوم السابع": كانت مهمتي صعبة جداً اجتزناها بفضل الله، حيث تم تكليفي في يناير 2011، وكنت قد عدت للتو من إدارة الأكاديمية المصرية للفنون بروما.
وأضاف أشرف رضا، كانت الدولة فى هذه الفترة تشهد حالة من الفوضى وعدم الانضباط، خطتنا مع قيادات بقطاع الفنون التشكيلية تمثلت في حماية المقتنيات الفنية، كان لدينا ما يقرب من 35 متحفاً فنياً وقومياً تابعة لوزارة الثقافة، وكانت مهمتنا تفريغ المتاحف من المقتنيات ونقلها لمخازن مؤمنة، مثل مخازن" الجزيرة" ذات الأبواب الفولاذية لحمايتها من السرقات أو الضياع.
وتابع أشرف رضا، كان لدينا شعور بوقوع اضطرابات، ومن المواقف التي لا تنسى في أبريل 2011، وأثناء إخلاء متحف الجزيرة (الذي كان في مرحلة الترميم)، عثر العمال على باب خلفى، وبعد فتحه وجدوا سرداباً بعمق 5 أمتار.
وأكد أشرف رضا: بمجرد إبلاغي، توجهت ومعي لجنة من الخبراء، ووجدنا 220 لوحة تاريخية من الحقبة الملكية تتضمن (زيارات الملك فاروق لمصانع المحلة، افتتاح القناطر الخيرية، وغيرها)، كانت هذه الأعمال مخصصة لمتحف الحضارة الذي كان من المفترض افتتاحه عام 1949 قبل ثورة 1952، وفى ذلك الوقت استعنت بالناقد والمؤرخ الفني الراحل صبحي الشاروني، وقمنا بحصر الأعمال، ومن بينها لوحة عملاقة للفنان محمد حسن عن" مؤتمر إنشاص"، قمنا بترميمها بالكامل، وأطلقنا عليها" خبيئة الحضارة"، وأقمنا لها معرضاً دوليا في ذلك الوقت، لكنه لم يحظ باهتمام محلى كبير نظرًا لظروف تلك المرحلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك