بعد عملية أمنية وصفت بـ" النوعية"، ألقت قوى الأمن الداخلي السورية في مدينة قامشلو بروجآفا كوردستان، القبض على لواء سابق في الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري السابق، متهم بارتكاب" جرائم ممنهجة" خلال فترة خدمته.
وفي بيان رسمي، الجمعة (3 تموز 2026)، أعلنت الداخلية السورية أن قواتها تمكنت من اعتقال اللواء السابق، علي صالح ذياب، بناءً على" رصد ومتابعة دقيقة".
بحسب المعلومات الواردة في البيان، يعد ذياب أحد الضباط البارزين في المنظومة الأمنية السورية السابقة، وقد شغل منصب رئيس فرع الأمن العسكري في مدينة قامشلو لمدة عشر سنوات، امتدت من عام 2008 حتى عام 2018.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن اسم ذياب ارتبط خلال تلك الفترة بارتكاب" انتهاكات وجرائم ممنهجة"، حيث كان مسؤولاً عن ملاحقة واعتقال أعداد كبيرة من الشباب في محافظتي الحسكة وقامشلو.
كما تتهمه الداخلية بتسليم المعتقلين إلى فرع فلسطين وسجن صيدنايا العسكري، وهما من أشهر المعتقلات التابعة للحكومة السورية.
وأشار البيان إلى أن ذياب كان من المقربين لأبرز قادة الأجهزة الأمنية في سوريا آنذاك.
وأكدت قوى الأمن الداخلي أن هذه العملية تأتي في إطار جهودها المستمرة لملاحقة المتورطين في قضايا تمس أمن المواطنين وتقديمهم إلى العدالة.
في حزيران الماضي، كشف المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن إدارة مكافحة الإرهاب تحتجز 5989 موقوفاً من عناصر وضباط النظام السابق، بينهم مئات من أصحاب الرتب العسكرية المختلفة.
وأوضح البابا، خلال مؤتمر صحفي في دمشق، أن الموقوفين يتوزعون على رتب عسكرية متعددة، تضم ضابطاً برتبة عماد، وعمدة واحدة، و42 لواءً، و172 عميداً، و218 عقيداً، و112 مقدماً، و73 رائداً، و160 نقيباً، و126 ملازماً أول، و32 ملازماً، و435 مساعد أول، و268 مساعداً، و174 رقيباً أول، و285 رقيباً، و160 عريفاً، إضافة إلى 1438 عنصراً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك