العربية نت - المصري محمد هاني يدخل تاريخ كأس العالم من الباب الضيق وكالة سبوتنيك - إرادة الحياة تتحدى الركام في "العباسية" بجنوب لبنان.. صاحب محل تجاري يروي لـ"سبوتنيك" تفاصيل العودة الجزيرة نت - "عقدة هرمز".. معركة قانونية تغذيها الحسابات الاقتصادية قناة الجزيرة مباشر - نافذة من لبنان | ما مصير الانقسام اللبناني بشأن الهدنة ومستقبل الجنوب؟ قناة التليفزيون العربي - هجمات روسية بالستية واسعة تستهدف عدة مناطق أوكرانية وزيلنسكي يضغط لتزويد بلاده بمنظومات باتريوت قناة الجزيرة مباشر - تحذيرات دولية من حصار واستهداف مدينة الأبيض.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر قناة التليفزيون العربي - واشنطن تمضي ببناء سفارتها بالقدس على أرض صادرتها إسرائيل وأجرتها بدولار واحد وسط احتياجات الورثة قناة الجزيرة مباشر - كيف خنق إغلاق مضيق هرمز أسواق الأسمدة العالمية؟ الجزيرة نت - طفل ينقل الماء بأسنانه.. فيديو يوثق المعاناة في غزة الجزيرة نت - نكات ترمب الارتجالية تشعل برنامجا تقدمه زوجة نائب الرئيس
عامة

عمود الثقافة الأمنية "دور مهم للأسرة والمجتمع في تحصين الشباب من خطر آفة المخدرات"

البلاد
البلاد منذ ساعتين

يحتفل العالم في 26 من يونيو كل عام باليوم العالمي لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، ويخصص هذا اليوم للتوعية بأهمية قوة الإرادة والعزيمة لدى الأفراد، وعدم إهمال دور الأسرة والمجتمع في تحصين الشباب وا...

يحتفل العالم في 26 من يونيو كل عام باليوم العالمي لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، ويخصص هذا اليوم للتوعية بأهمية قوة الإرادة والعزيمة لدى الأفراد، وعدم إهمال دور الأسرة والمجتمع في تحصين الشباب والناشئة من خطر آفة المخدرات، حيث تعمل إدارة مكافحة المخدرات على نشر الوعي وإيصال رسالة هامة" أن قرار عدم الوقوع في تلك الآفة هو بيد الشخص نفسه والذي يمكنه إنقاذ نفسه بنفسه وبمساعدة المحيطين به من مخاطر آفة المخدرات".

وعلى الأولياء مراقبة تصرفات أبنائهم ليتمكنوا من اكتشاف المشكلة قبل تفاقمها، فتعاطي المخدر ينتهي غالباً إلى إدمانه، وإدمانه يهدد ضحاياه المباشرين وغير المباشرين بأخطار فادحة، فالمخدر يتلف تدريجيا مداركهم وينتهي بعدد كبير منهم إلى الجنون أو الانتحار أو السجن.

وهناك دلائل تشير إلى التعاطي، والواقع يقر أن تعاطي المخدرات يحدث أسوأ الأثر في المدمن فتراه عصبي المزاج لا يتحمل الضغط العصبي الناتج من المشاكل الحياتية، ويميل للابتعاد والانطواء وقد ينهار عاطفياً، ويفقد الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية أو العائلية أو الزوجية، كما أكدت جميع الدراسات العلمية أن المتعاطي يتميز بضعف الإرادة والميل إلى اللامبالاة ويبتعد عن الدراسة ويكره العلم والعمل، فضلاً عن أن ولي الأمر يمكن أن يلاحظ تدهور صحة ابنه، وقد يتأخر بعض أولياء الأمور في اكتشاف هذه الأمور الخطيرة وبالتالي يتحول الشخص من متعاطٍ إلى مدمن يصعب علاجه، فالإدمان هو الخراب والدمار ولذا ننبه أولياء الأمور إلى ضرورة ملاحظة وجود آثار تدل على الإدمان وهي ضمور جسم المدمن وشحوب وجهه وتغير في طريقة مشيته وضعف أعصابه، والمدمن يستنفد مصروفه اليومي أو الأسبوعي بشكل سريع، أما في مرحلة متأخرة من الإدمان فإن المدمن يلجأ إلى ارتكاب جرائم جنائية يعاقب عليها القانون بعقوبات شديدة دون أدنى إرادة لأن المدمن هدفه هو شراء المخدر سواء حصل على المال بالسرقة أو الاحتيال أو بأية طريقة أخرى.

ويمكن لولي الأمر أن يتعرف على بعض العلامات التي تشير إلى درجة الإدمان وتشير أيضا إلى الفترة الزمنية للتعاطي وهذه الدلائل تتراوح من بسيطة إلى خطيرة وهي احمرار العين باستمرار والتعرق في الجو البارد وسرعة الإحساس بالتعب والإرهاق والابتعاد عن الألعاب الرياضية رغم تعلقه بهذه الألعاب، والسهر ليلاً خارج المنزل ومرافقة المدمنين والإهمال المتزايد في كافة الأنشطة، وإن رأى ولي الأمر ظهور بعض من هذه الدلائل فعليه أن يعرض المدمن على المختصين وأن يسرع ويحسن التصرف فالوقاية خير من العلاج، لنتقي شر المخدرات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك