أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن يوم الثالث من يوليو يمثل أحد أهم الأيام الفارقة في تاريخ مصر الحديث، حيث شكل حداً فاصلاً بين مرحلة من الغموض والفوضى، ومرحلة جديدة من الاستقرار وبناء الدولة الوطنية تلبية لإرادة الشعب المصري الذي انتفض في الثلاثين من يونيو.
3 يوليو.
نهاية فترات الانقسام والاضطرابوأوضح أكرم القصاص، في مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن الشعب المصري اتخذ قراراً حاسماً بإنهاء فترة صعبة اتسمت بمحاولات إثارة الطائفية والكراهية.
وأشار أكرم القصاص إلى أن بيان الثالث من يوليو جاء كاستجابة وطنية من القوات المسلحة بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي آنذاك، والذي انحاز بالكامل لخيار الشعب وحمايته عبر مسارات دستورية وقانونية واضحة، رداً على رفض الطرف الآخر للحلول السلمية والدعوات لإجراء انتخابات رئيسية مبكرة.
إنقاذ مؤسسات الدولة من محاولات الأخونةوفي سياق الحديث عن مؤسسات الدولة، أشار أكرم القصاص إلى أن مخطط النظام السابق لم يكن يهدف إلى الحفاظ على الدولة الوطنية، بل سعى نحو تفكيك مؤسساتها أو ما عُرف بـ" الأخونة"، ومحاولة خلق كيانات وميليشيات موازية على غرار النماذج المضطربة في المنطقة، مؤكدا أن قرار الثالث من يوليو أنقذ تلك المؤسسات وأعادها إلى مسارها الطبيعي كجهات وطنية تخدم كافة المواطنين دون تمييز أو إقصاء.
وأضاف أكرم القصاص أن مرحلة ما بعد الثالث من يوليو شهدت خطوات جادة لإعادة بناء وتطهير المؤسسات الدستورية والأمنية والتنفيذية، بدءاً من المجالس النيابية وصياغة الدستور، وصولاً إلى تفعيل دور وزارة الداخلية والمحافظات ومؤسسات التعليم والصحة، وبيّن أن هذه الخطوات مهدت الطريق أمام الدولة للتركيز على معركة البناء والتنمية الشاملة وتجنيب البلاد المصائر المظلمة التي شهدتها بعض دول الجوار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك