تواصل فرق الإنقاذ الدولية عمليات البحث عن ناجين في فنزويلا، بعد الزلزالين المتتاليين اللذين بلغت قوتهما 7.
2 و7.
5 درجات، وأسفرا عن انهيار مجمعات سكنية كاملة، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا إلى أكثر من 2600 قتيل ونحو 11 ألف مصاب، إضافة إلى عشرات الآلاف من المفقودين تحت الأنقاض.
ودفعت ضخامة الكارثة العديد من الدول إلى إرسال فرق إنقاذ ومساعدات إنسانية للمشاركة في عمليات البحث والإغاثة، وكانت قطر من أوائل الدول التي استجابت، عبر إرسال فرق إنقاذ مدربة ومعدات متطورة للمساهمة في انتشال الناجين.
على قيد الحياة بعد 8 أيام على الزلزالوتمكنت مجموعة البحث والإنقاذ القطرية من إنقاذ فتاة كانت على قيد الحياة تحت أنقاض أحد المباني المنهارة في منطقة لا غويرا، وذلك بعد ثمانية أيام من وقوع الزلزال.
واستطاع الفريق تحديد موقعها والوصول إليها وإخراجها وهي فاقدة للوعي، قبل أن يقدم الفريق الطبي الإسعافات الأولية لها، ثم تُنقل إلى المستشفى لاستكمال العلاج.
وتُعد هذه العملية من أبرز عمليات الإنقاذ التي شهدتها الاستجابة الدولية للكارثة، نظرًا للعثور على ناجية بعد مرور ثمانية أيام على الزلزال، في إنجاز يعكس كفاءة فرق البحث والإنقاذ المشاركة.
ولم تقتصر المساعدات القطرية على إرسال فرق الإنقاذ، بل شملت أيضًا تدشين جسر جوي إلى فنزويلا لنقل مستشفيات ميدانية، وفرق طبية، ومساعدات إغاثية لدعم المتضررين.
وأثار نجاح عملية الإنقاذ تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون بجهود فرق الإنقاذ القطرية.
وكتب حمد المهندي أن مجموعة البحث والإنقاذ الدولية التابعة لقوة الأمن الداخلي أثبتت كفاءتها وخبرتها العالية في مهام البحث والإنقاذ.
وأعرب بوسديرة عن فخره بالعطاء الإنساني لشباب قطر الذين يقدمون أروع الأمثلة في نجدة المنكوبين حول العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك