قال أحمد سنجاب، مراسل" القاهرة الإخبارية" من بيروت، إن الغالبية العظمى من النازحين اللبنانيين عادوا إلى بلداتهم وقراهم بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل نحو عشرة أيام، موضحاً أن الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت استوعبت النسبة الأكبر من العائدين، حيث عاد أكثر من 90% من سكانها إلى منازلهم، حتى إن بعض الأسر أقامت خياماً فوق أنقاض المنازل التي دمرها القصف الإسرائيلي.
وأضاف، خلال مداخلة على شاشة" القاهرة الإخبارية"، أن موجة العودة شملت أيضاً عدداً كبيراً من بلدات قضاء صيدا وقضاء صور، إلى جانب عدد محدود من بلدات قضاء بنت جبيل، في حين لا تزال عودة السكان إلى عشرات البلدات الحدودية متعذرة بسبب استمرار وجود الجيش الإسرائيلي داخلها وسيطرته بالنيران على بلدات مجاورة.
وأكد سنجاب أن الإحصاءات الرسمية اللبنانية تشير إلى إغلاق أكثر من 200 مركز إيواء في بيروت ومناطق أخرى، مع عودة أعداد كبيرة من النازحين إلى مناطقهم، إلا أن الأزمة لا تزال قائمة في القرى الحدودية الواقعة ضمن ما يُعرف بـ" الخط الأصفر"؛ حيث تجعل عمليات التفخيخ والتفجير والتدمير الواسعة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي العودة إليها أمراً بالغ الصعوبة، حتى على المدى القريب.
كما أشار إلى أن إزالة الخيام من الواجهة البحرية لبيروت ومحيط الضاحية الجنوبية تعكس مؤشرات على استقرار الأوضاع نسبياً وتشجيع الأهالي على العودة إلى منازلهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك