قناه الحدث - تفاصيل "زفاف القرن" لتايلور سويفت.. سرية وبذخ ومنع للهواتف الجزيرة نت - دراما مونديالية.. التهديد بالقتل يجبر مدرب كوريا الجنوبية السابق على الفرار إلى أمريكا قناة التليفزيون العربي - موجة قصف باليستي مرعبة تضرب كييف.. وزيلينسكي يطالب أميركا بتراخيص إنتاج صواريخ "باتريوت" محلياً CNN بالعربية - فرنسا وبريطانيا تُصدران بياناً بشأن "نشر قوات عسكرية في مضيق هرمز" الجزيرة نت - هل يفعّل كلوب بند الرحيل عن "ريد بول" من أجل منتخب ألمانيا؟ سكاي نيوز عربية - غزة تشارك المصريين الفرحة Independent عربية - الحوثيون يصعدون للتغطية على الرفض القبلي تكتيكات كرة القدم - ميسي يحسم .. ولكن هل الأرجنتين بخير فعلا ؟ الارجنتين والرأس الأخضر 3-2 روسيا اليوم - نبض اليوم الـ24 من كأس العالم 2026.. المغرب يفتتح مشوار دور الـ16 التلفزيون العربي - كيكو فوجيموري تفوز بالانتخابات الرئاسية في البيرو بفارق ضئيل
عامة

حكم عمل سايبر يحتوي على ألعاب ترفيهية

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: “ما حكم عمل سايبر يحتوي على ألعاب ترفيهية؟ حيث أنوي المشاركة مع صديق لي في افتتاح مشروع سايبر ترفيهي، يكون من بين أنشطته: ألعاب إلكترونية، ومواقع إنترنت غير محد...

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: “ما حكم عمل سايبر يحتوي على ألعاب ترفيهية؟ حيث أنوي المشاركة مع صديق لي في افتتاح مشروع سايبر ترفيهي، يكون من بين أنشطته: ألعاب إلكترونية، ومواقع إنترنت غير محدودة، وطباعة، وفاكس، وبعض الأنشطة الأخرى.

فما حكم ذلك؟ وقد أخبرني أحد أقربائي بأن هذا المشروع حرام؛ لأنه يندرج تحت اللهو واللعب، ويلهي عن الصلاة والذكر والأعمال المفيدة بالحياة”.

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إن الحكم الشرعي في مشروع السايبر الترفيهي الذي تنوي المشاركة فيه، أنه إن خلا من كل المحاذير الشرعية، كالألعاب والمواقع التي تشتمل على عورات أو تدعو للرذيلة، والتزمتم كأصحاب للمشروع بما يلزم لعدم الإعانة على إلهاء رواد المكان عن واجباتهم الدينية كالصلاة؛ فحكمه حينئذٍ الجواز والإباحة، والربح منه حلال.

أما إذا اشتمل على شيء من المحرمات، كالتساهل في عرض المحتوى الإباحي أو الألعاب المحرمة، أو تسبب صاحب السايبر في إضاعة الواجبات على رواده؛ فيصير الحكم هو الحرمة، وتكون المشاركة فيه من باب التعاون على الإثم والعدوان، والعبرة بالمحتوى والغاية، وعلى المسلم أن يكون رقيبًا على نفسه وماله، وأن يتجنب ما يضره، وأن يختار ما ينفعه في دينه ودنياه.

صور الترفيه والترويح عن النفسوقد جاءت الشريعة الإسلامية الغراء بتحقيق مصالح العباد في المعاش والمعاد، ووازنت بين حاجات الروح والجسد، وحثت الإنسان على العمل للآخرة، مع عدم نسيان أخذ نصيبه من الدنيا؛ قال تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص: 77]؛ " أَيْ: مِمَّا أَبَاحَ اللهُ فِيهَا مِنَ الْمَآكِلِ وَالْمَشَارِبِ وَالْمَلَابِسِ وَالْمَسَاكِنِ وَالْمَنَاكِحِ؛ فَإِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حقًّا، ولنفسك عليك حقًّا، ولأهلك عليك حَقًّا، وَلِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا؛ فَآتِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ".

وأباحت الشريعة من صور الترفيه والترويح واللهو ما لا يتعارض مع مقاصدها الكلية وقيمها الأخلاقية.

وقد رسَّخ النبي صلى الله عليه وآله وسلم معنى الترويح عن النفس في الحديث الذي رواه حنظلة الْأُسَيِّدِيُّ رضي الله عنه حين شكا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما يجده من فرق بين حاله عند النبي وحاله مع أهله، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «يَا حَنْظَلَةُ، لَوْ كنْتُمْ كمَا تَكونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكمُ الْمَلَائِكةُ عَلَى فُرُشِكمْ -أَوْ: عَلَى طُرُقِكمْ-، يَا حَنْظَلَةُ، سَاعَةً وَسَاعَةً» أخرجه مسلم في" الصحيح".

وقوله: «سَاعَةً وَسَاعَةً»؛ " أي: أريحوها بعض الأوقات من مكابدة العبادات بمباحٍ لا عقاب فيه ولا ثواب.

وفيما يخص مشروع السايبر الترفيهي المذكور، فإنه يشتمل على خدمات متنوعة؛ بعضها مباح في أصله ولا إشكال فيه، كخدمات الطباعة والفاكس وما شابهها من الخدمات المكتبية النافعة، أما الإشكال الذي يَرِدُ غالبًا، والذي يقع فيه المحظور، فيتعلق بالجانب الترفيهي من المشروع، وتحديدًا في الألعاب الإلكترونية واستخدام الإنترنت المفتوح، وحكم هذه الأنشطة منوطٌ بطبيعة المحتوى المقدم والغاية منه.

وأصافت: فإن كانت أنشطة الألعاب في مشروع السايبر تخلو من المحرمات، وتؤدي غرضًا مباحًا، فلا مانع منها، إذ من المقرر في الشرع الشريف أنَّ الأصل في اللهو واللعب والترويح عن النفس الإباحة، ما لم يقترن اللعب بمحظور شرعي؛ فيُنْهَى عنه؛ لعموم قول الله تعالى: ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [يوسف: 12].

وعن أم المؤمنين عَائِشة رضي الله عنها قالت: " كَانَ الْحَبَشُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ، فَسَتَرَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَأَنَا أَنْظُرُ، فَمَا زِلْتُ أَنْظُرُ، حَتَّى كُنْتُ أَنَا أَنْصَرِفُ، فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ تَسْمَعُ اللَّهْوَ" متفق عليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك