وكالة سبوتنيك - المعقل الأخير لقوات كييف... خبير عسكري يشرح أهمية تحرير الجيش الروسي لكونستانتينوفكا قناة الجزيرة مباشر - Residents Return to Town Devastated by Airstrikes in Southern Lebanon قناة العالم الإيرانية - رودني شكسبير: رسائل السيد علي خامنئي إلى شباب الغرب تطرح رؤية جديدة للعدالة ومستقبل العالم قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة يعلن اعتقال 6 أشخاص على صلة بشبكات معادية في طهران قناة العالم الإيرانية - ميدفيدف: مضيقا هرمز وباب المندب يمثلان ورقتي قوة استراتيجيتين لإيران القدس العربي - مدرب كولومبيا: صلابة خط الدفاع قادتنا لدور الـ16 ورودريغيز لا يعاني من الإصابة Euronews عــربي - لندن وباريس تستعدان لنشر قوات في مضيق هرمز.. وإيران تحذر من أي تحرك عسكري سكاي نيوز عربية - أول رد إيراني على بيان ستارمر وماكرون بشأن مضيق هرمز القدس العربي - صحة غزة تعلن استشهاد 7 فلسطينيين وانتشال جثامين 9 خلال 48 ساعة الجزيرة نت - العنصرية تلاحق لاعبي هولندا واتحاد الكرة يتقدم بشكوى رسمية
عامة

لقاء نظمته جمعية “قولنا والعمل”: نرفض اتفاق الإطار والتطبيع ونؤكد الوقوف إلى جانب الشعب والجيش والمقاومة

قناة المنار
قناة المنار منذ 1 ساعة

نظّمت جمعية “قولنا والعمل” لقاءً خطابيًا جماهيريًا حاشدًا رفضًا لاتفاق الإطار والتطبيع مع “العدو”، ودعمًا للشعب والجيش والمقاومة في الدفاع عن لبنان وأهله، في متنزه الطلياني في برالياس، بحضور عضو تكتل ...

نظّمت جمعية “قولنا والعمل” لقاءً خطابيًا جماهيريًا حاشدًا رفضًا لاتفاق الإطار والتطبيع مع “العدو”، ودعمًا للشعب والجيش والمقاومة في الدفاع عن لبنان وأهله، في متنزه الطلياني في برالياس، بحضور عضو تكتل “لبنان القوي” النائب سليم عون، وعضوي كتلة “الوفاء للمقاومة” النائبين ينال صلح وملحم الحجيري، والنائب السابق أنور جمعة، رئيس حزب “الراية الوطني” علي حجازي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، ممثل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى علي السيد قاسم، ممثل عن السفارة الإيرانية في لبنان، والمفتي الشيخ عبدو قطايا، وممثلين عن حزب الله، والحزب السوري القومي الاجتماعي، وحركة “حماس”، وحركة “أمل”، وحركة “التوحيد الإسلامي”، إلى جانب ممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية، وحشد من الفاعليات.

وأشار صلح إلى أنهم يجتمعون في “لحظة حساسة ومفصلية ودقيقة من تاريخ وطننا لنؤكد موقفًا واضحًا لا يحتمل التأويل، وهو أن أي اتفاق أو تفاهم ينتقص من سيادة لبنان وكرامة شعبه، أو يُفرض تحت الضغط والابتزاز، هو اتفاق مرفوض جملةً وتفصيلًا”.

وأضاف أن “هذا الاتفاق هو اتفاق عار واستسلام وإذلال، لأنه لا يخدم أي مصلحة للبنان، بل يمنح العدو ما عجز عن تحقيقه في الميدان”، مؤكدًا أن “رفضه نابع من التمسك بالثوابت الوطنية والدستورية، وفي مقدمها مقاومة الاحتلال والحفاظ على السيادة”.

وأضاف أن “من سخرية الأقدار أنه عندما فاوضت إيران كان أول بند خرج به الاتفاق وقف العدوان على لبنان وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي تحتلها، فرفضته الدولة اللبنانية، وعندما فاوضت السلطة كانت حصيلة ما سُمّي اتفاقًا تثبيت الاحتلال ومنح العدو حرية العدوان وقلب المفاهيم، بحيث انتقلت المعادلة من مقاومة الدولة للاحتلال إلى مقاومة الدولة للمقاومة”.

ورأى أن السلطة “قابلت التضحيات التي قدمها الشعب في مواجهة الاحتلال بالخضوع والإذعان، ما يشكل استخفافًا بدماء الشهداء وتضحيات الجرحى والأسرى والنازحين”، معتبرًا أنها “استقالت من مسؤوليتها الوطنية ووضعت نفسها في موقع المنفذ للإملاءات الخارجية”.

وأكد أن هذا الاتفاق “لن يمنح لبنان أمنًا ولا استقرارًا”، داعيًا إلى التراجع عنه قبل فوات الأوان، ومحذرًا من تداعياته على السلم الأهلي.

كما أكد رفضه ربط إعادة الإعمار وعودة الأهالي إلى قراهم بأي شروط سياسية أو أمنية، مشددًا على أن “هذه حقوق وطنية وإنسانية غير قابلة للمساومة، مع التمسك بمؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، وبوحدة اللبنانيين”، مؤكدًا أن “الموقف الوطني الموحد هو السبيل الوحيد لإسقاط الاتفاق ومنع تمريره”.

بدوره، اعتبر الحجيري أن “السلطة، بتوقيعها الاتفاق الإطاري مع الكيان، تكون سلطة الغدر والخيانة، وقد ارتكبت، وبوقاحة وبدم بارد، مذبحة وطنية كبرى، لا بل الأكبر في هذا الزمن الوسخ”.

وقال إن “هذه السلطة المنصبة بقوة الإرهاب الأميركي الصهيوني الرجعي العربي، والتي تقدم كل يوم فروض الطاعة العمياء للوحش الأميركي والذباح الصهيوني الذي يقتل شعبنا، توجت أعمالها الوسخة بتوقيعها مسارًا ونهجًا خيانيًا استسلاميًا بدأ باستهداف المقاومة البطلة، بوصفها قوة لبنان، عبر قرارات سياسية متتالية تمتد إلى ما قبل 5 و7 آب، وما بعد 2 آذار، وما بينهما من مؤامرات وغدر وخيانة ولعب بمصير لبنان”.

وأضاف أن هذا المسار “لم يكن وليد اللحظة، بل هو نتيجة تراكمات سياسية استهدفت المكوّن الوطني المقاوم، ومحاولات متكررة لإضعاف دوره”، مؤكدًا أن ما يجري هو “إعادة إنتاج لمشروع خضوع وإملاءات خارجية على حساب السيادة الوطنية”.

واعتبر حمود أن “المقاومة التي نتحدث عنها هي مقاومة العزة والكرامة والتضحية”، مؤكدًا أنها في لبنان تعرف عدوها الحقيقي ولا تتأثر بالمواقف والحملات.

ورأى أن “اتفاق واشنطن” اتفاق ساقط يتخلى عن السيادة اللبنانية ويمنح إسرائيل صلاحيات على حساب القرار الوطني، معتبرًا أنه “يجعل الجيش اللبناني يتحرك وفق الإرادة الإسرائيلية”، ومؤكدًا أن هذا الاتفاق لن يمر ولن يُطبق، وداعيًا إلى “لقاءات شعبية وطنية جامعة لإسقاطه”.

وألقى ممثل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى د.

قاسم، كلمة أكد فيها أن “المجلس منذ انطلاقته، عمل ولا يزال على ترسيخ ثقافة وطنية لبنانية تقوم على الحوار والتلاقي، وتضع في مقدمة أولوياتها الدفاع عن لبنان وسيادته وحدوده.

ورأى أن الاتفاق المطروح يشكل “اتفاق إذعان وتفريط بالسيادة الوطنية، ويعكس رضوخًا للإملاءات الأميركية والإسرائيلية، في مخالفة واضحة للدستور اللبناني”، معتبرًا أن “من أخطر أهدافه إثارة الخلافات الداخلية وجرّ البلاد نحو الاقتتال الداخلي”، مضيفًا أن “مصير هذا الاتفاق سيكون كمصير اتفاق 17 أيار، بعدما أسقطه اللبنانيون بإرادتهم الوطنية”.

واعتبر رئيس حزب “الراية الوطني” علي حجازي أن هذا الاتفاق ساقط ولن يمر، مؤكدًا أنه “خلق إجماعًا وطنيًا واسعًا على رفضه، وأنه لا يراعي حقوق لبنان ولا ينسجم مع القوانين الدولية، مشددًا على الحرص على وحدة اللبنانيين والجيش اللبناني”.

وقال الشيخ ماهر عبد الرزاق إن “الأوطان لا تُصان بالتنازلات”، معتبرًا أن “الاتفاق يفتح الباب أمام الفتنة والاقتتال الداخلي”، وداعيًا إلى “رفضه وعدم السماح بمروره”، ومؤكدًا أن “لبنان بحاجة إلى دولة قوية لا تخضع للإملاءات الخارجية”.

وتحدث الدكتور أحمد ريا باسم حزب الله، محذرًا من الفتنة الداخلية وزج الجيش في الصراعات الداخلية، ومؤكدًا أن “هذا الاتفاق لن يمر، وموجهًا انتقادات حادة إلى السلطة ورئيس الجمهورية”.

وأكد الدكتور عباس منذر، باسم حركة “أمل”، أن إنقاذ لبنان يكون بوحدة المصير، معتبرًا أن “الاتفاق ساقط قبل أن يولد لأنه يخدم الفتنة ومحاولات فرض الأمر الواقع”، ومشددًا على أن “أي اتفاق يجب أن يبدأ بالانسحاب الكامل وعودة الأهالي وإعادة الإعمار”.

وألقى الأب جورج معلوف كلمة باسم مطران زحلة والبقاع، دعا فيها إلى “عدم الانجرار إلى الفتنة، وإلى الحوار الوطني الجامع”، مؤكدًا أن “قوة لبنان في وحدته”، ومشيدًا بتضحيات الشهداء.

وتوجه وائل الحسنية بسؤال إلى الدولة حول موقفها من الاعتداءات الإسرائيلية، معتبرًا أن “الاتفاق يكرّس الاحتلال، وداعيًا إلى تسليح الجيش وتعزيزه”.

وتحدث الشيخ أحمد القطان، فاستحضر دماء الشهداء في فلسطين ولبنان، مؤكدًا أن “لبنان لن يستسلم، ورافضًا أي خضوع للإملاءات”، ومشددًا على “دعم المقاومة والجيش والشعب”، ومشيرًا إلى أن “لبنان، الذي حرر أرضه عام 2000، قدم تضحياته الكبرى، وفي مقدمتها الأمين العام الشهيد السيد حسن نصر الله”.

واعتبر أن لبنان سيبقى بلد العزة والكرامة لا بلد الإذعان، داعيًا إلى “دولة قوية بجيشها وقيادتها القادرة على رفض الإملاءات”، ومشددًا على “الشكر للمقاومة والجيش والشعب والجمهورية الإسلامية في إيران”.

كما دعا إلى تأسيس مجلس علمائي سني على مستوى لبنان، يعمل على إصلاح كل اعوجاج في المراكز التي تخص الطائفة السنية، وتعتبر مسؤولة عنها في السلطة أو في المؤسسات الدينية.

وأكد أن الاتفاق “وُلد ميتًا”، مكررًا ما نُقل عن رئيس مجلس النواب نبيه بري: “كأن الاتفاق لم يكن”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك