وكالة سبوتنيك - المعقل الأخير لقوات كييف... خبير عسكري يشرح أهمية تحرير الجيش الروسي لكونستانتينوفكا قناة الجزيرة مباشر - Residents Return to Town Devastated by Airstrikes in Southern Lebanon قناة العالم الإيرانية - رودني شكسبير: رسائل السيد علي خامنئي إلى شباب الغرب تطرح رؤية جديدة للعدالة ومستقبل العالم قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة يعلن اعتقال 6 أشخاص على صلة بشبكات معادية في طهران قناة العالم الإيرانية - ميدفيدف: مضيقا هرمز وباب المندب يمثلان ورقتي قوة استراتيجيتين لإيران القدس العربي - مدرب كولومبيا: صلابة خط الدفاع قادتنا لدور الـ16 ورودريغيز لا يعاني من الإصابة Euronews عــربي - لندن وباريس تستعدان لنشر قوات في مضيق هرمز.. وإيران تحذر من أي تحرك عسكري سكاي نيوز عربية - أول رد إيراني على بيان ستارمر وماكرون بشأن مضيق هرمز القدس العربي - صحة غزة تعلن استشهاد 7 فلسطينيين وانتشال جثامين 9 خلال 48 ساعة الجزيرة نت - العنصرية تلاحق لاعبي هولندا واتحاد الكرة يتقدم بشكوى رسمية
عامة

من بانينكا إلى صلاح.. "جنون العبقرية" في كأس العالم

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

وعندما سدد صلاح ركلته بكل هدوء في منتصف مرمى أستراليا على طريقة بانينكا، في ركلات الترجيح بدور الـ32 من كأس العالم 2026، الجمعة، لم يضمن للفراعنة انتصارهم الأول على الإطلاق في الأدوار الإقصائية فحسب، ...

وعندما سدد صلاح ركلته بكل هدوء في منتصف مرمى أستراليا على طريقة بانينكا، في ركلات الترجيح بدور الـ32 من كأس العالم 2026، الجمعة، لم يضمن للفراعنة انتصارهم الأول على الإطلاق في الأدوار الإقصائية فحسب، بل أضاف أيضا فصلا جديدا إلى قصة بدأت قبل 16 عاما من ولادته.

ولطالما اتهم الكثير من أصحاب الأفكار العبقرية بالجنون، تماما كما وصف الأسطورة بيليه لاعب وسط تشيكوسلوفاكيا أنتونين بانينكا بأنه" إما عبقري أو مجنون"، بعدما سجل ركلة الترجيح الحاسمة للقب في نهائي بطولة أمم أوروبا 1976 بتلك الطريقة الفريدة.

ويعد محمد صلاح أحدث المنضمين إلى قائمة العباقرة في كأس العالم الذين لم يعرفوا الخوف، وحافظوا على ثباتهم الانفعالي عند لحظة الحقيقة، مقتفين أثر بانينكا عبر خداع حارس المرمى الذي توقع تسديدة قوية في زاوية، قبل أن يغمز الكرة برفق لتسكن منتصف الشباك.

وكان أول لاعب يقرر نقل إرث بانينكا من بطولة أمم أوروبا إلى كأس العالم مواطنه ميشال بيليك، خلال المباراة الافتتاحية لمنتخب تشيكوسلوفاكيا في كأس العالم 1990 في إيطاليا، وحينها كان منتخب بلاده متقدما بـ4 أهداف نظيفة ضد المنتخب الأميركي عندما أتيحت للاعب خط الوسط البالغ من العمر 25 عاما آنذاك، الفرصة لإعادة تجسيد إنجاز بانينكا، لكنه لم يتمكن من خداع الحارس الأميركي توني ميولا الذي وقف في مكانه بكل هدوء وتصدى للكرة، لتكون تلك المحاولة هي الأولى والوحيدة لأسلوب بانينكا في كأس العالم خلال القرن العشرين.

وبعدها شهد تاريخ كأس العالم ركلات ترجيح شهيرة مثل ركلة الأسطورة الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا في نابولي عام 1990، وإهدار ستيوارت بيرس ضد ألمانيا الغربية في اليوم التالي، وانكسار قلب المهاجم الإيطالي روبرتو باجيو في نهائي 1994، لكن لا توجد ركلة أشهر من تلك التي كاد الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان أن يهدرها ضد الحارس الإيطالي الأيقوني جانلويجي بوفون في نهائي مونديال ألمانيا 2006.

وفي مباراته الأخيرة قبل الاعتزال وتحت أقصى درجات الضغط، حافظ زيدان على هدوئه وأعاد ركلة بانينكا إلى كأس العالم، حيث اصطدمت كرته بالجانب السفلي من العارضة وتجاوزت خط المرمى بقليل، ومع ذلك لم يكن هذا كافيا لتتويج بلاده باللقب، وظل طرده بعد الواقعة المثيرة للجدل مع ماركو ماتيراتزي هو الحدث الأبرز في مواجهة انتهت بتتويج إيطاليا وحرمان زيدان من نهاية مثالية لمسيرته.

ولم يكن" زيزو" اللاعب الأول الذي ينجح في تنفيذ هذه الركلة في نسخة 2006، فقبل ذلك في البطولة ذاتها واجهت أوكرانيا منتخب سويسرا وحارسها باسكال زوبربوهلر الذي لم تستقبل شباكه أي هدف في البطولة، وبعد نهاية الشوطين الإضافيين بالتعادل السلبي اتجهت المباراة لركلات الترجيح، وأهدر الأسطورة الأوكراني أندري شيفتشينكو الركلة الأولى، لكن البديل أرتيم ميليفسكي تخلص من الضغوط وسجل ركلة على طريقة بانينكا ليقود فريقه إلى دور الثمانية.

وقد يكون أول ما يتبادر إلى الذهن عند تذكر مباراة أوروغواي وغانا في مونديال جنوب إفريقيا 2010 هو إهدار أسامواه جيان لركلة الجزاء بعد لمسة يد لويس سواريز الشهيرة على خط المرمى، لكن ركلة سيباستيان أبريو خلال ركلات الترجيح كانت هي الحاسمة، حيث دخل المهاجم المعروف برباطة جأشه بديلا لإدينسون كافاني في منتصف الشوط الثاني، وأوكلت إليه لاحقا مهمة تنفيذ الركلة الحاسمة، ليتقدم ويسكن الكرة ببرود شديد في الشباك، ليصبح على الفور المحبوب الأول للجماهير ويثبت مجددا أن الخط الفاصل بين العبقرية والجنون لا يتعدى سمك الشعرة.

واستمرارا لهذا النهج، فاجأ منتخب روسيا الكثيرين بوصوله إلى دور الثمانية في مونديال 2018 التي جرت على أرضه، ليضرب موعدا مع كرواتيا، والمؤكد أن البديل فيودور سمولوف لا يحمل ذكريات سعيدة عن تلك الليلة في سوتشي، حيث تولى تنفيذ الركلة الأولى خلال ركلات الترجيح وحاول لعبها على طريقة بانينكا لكن الحارس دانييل سوباشيتش تصدى لها، وكانت تلك البداية مؤشرا لسير الأمور حيث أهدر الروسي ماريو فيرنانديز ركلته أيضا لتتأهل كرواتيا للمربع الذهبي على حساب أصحاب الأرض.

ورغم أن المغرب لم يستضف مونديال 2022، كانت الأجواء في قطر تبدو وكأنها في الرباط أو الدار البيضاء عندما واجه أسود الأطلس منتخب إسبانيا المرشح للقب، وبعد 120 دقيقة من القتال الشرس انتهى اللقاء بالتعادل السلبي، لتهدر إسبانيا أول 3 ركلات ترجيح، بينما سجل للمغرب عبد الحميد صابيري وحكيم زياش، قبل أن تقع الركلة الحاسمة على عاتق أشرف حكيمي المولود في مدريد، ليسدد كرة ساقطة على طريقة بانينكا في شباك الإسبان، معلنا تأهل أسود الأطلس إلى دور الثمانية للمرة الأولى في تاريخهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك