كان من المفترض أن يكون «زفاف العقد» الخالي من أي منغصات، لكن يبدو أن حفل زواج النجمة العالمية تايلور سويفت ونجم كرة القدم الأمريكية ترافيس كيلسي لم يسلم من عدسات السياسة، وتحديداً من سخرية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي قرر تسجيل حضوره في الحفل الأسطوري، ولكن على طريقته الخاصة!في مفاجأة أشعلت منصات التواصل الاجتماعي وتصدرت «التريند» العالمي، قرر البيت الأبيض اقتحام الحدث الفني بمنشور ساخر قلب الموازين، ليمزج بين رومانسية المشهد وتصفية الحسابات السياسية.
بدأت القصة عندما تزينت شوارع نيويورك بلافتات وردية ضخمة تعلن زفاف الثنائي الشهير في قاعة «ماديسون سكوير غاردن»، تحمل عبارة الرومانسية المعتادة «لقد تزوجنا» (Just Married).
لكن الحساب الرسمي للبيت الأبيض على منصة «إكس» كان له رأي آخر، إذ نشر نسخة معدلة «فوتوشوب» للمشهد الوردي، واستبدل عبارة الزفاف بجملة مستفزة ومباشرة: «ترمب هو رئيسكم»، في خطوة أثارت عاصفة من التعليقات المتباينة بين الضحك والصدمة من تدخل الرئاسة في حدث ترفيهي بهذا الحجم.
ولم يأتِ هذا المنشور من فراغ، فهو يعيد إحياء علاقة التوتر التاريخية بين ترمب وسويفت.
وكان الخلاف بلغ ذروته علناً في انتخابات 2024 عندما أعلنت أيقونة البوب دعمها الكامل للمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، وهو ما دفع ترمب حينها لكتابة تصريحه الشهير والصادم: «أنا أكره تايلور سويفت».
لكن في تحول دراماتيكي لافت للانتباه خلال شهر أغسطس الماضي، غيّر الرئيس الأمريكي نبرته تماماً، مبدياً إعجابه الكبير بخطيبها ترافيس كيلسي، ومتمنياً للثنائي حياة زوجية سعيدة، لتأتي هذه «المزحة الرئاسية» اليوم كفصل جديد في هذه العلاقة المعقدة.
وبعيداً عن المناكفات السياسية، حوّل الثنائي قاعة «ماديسون سكوير غاردن» إلى قطعة من الخيال في حفل زفاف جمع نحو 1,000 مدعو من صفوة العائلات، ونجوم هوليوود، وأساطير الرياضة، وجاءت تفاصيل الليلة الأسطورية كالتالي:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك